أثارت الفنانة مها نصار حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها تدوينة مطوّلة حملت نبرة حاسمة ورسائل مباشرة، عبّرت خلالها عن رفضها التام لما وصفته بمحاولات الإساءة المتكررة والتدخل في حياتها الشخصية، مؤكدة أن صبرها وصل إلى حدّه الأقصى وكانت هذه الرسالة موجهة للفنانة هند صبري.
تعليق الفنانة مها نصار
وقالت مها نصار، في منشور صريح، إنها آثرت الصمت لفترة طويلة احترامًا لنفسها ولمن حولها، لكنها فوجئت باستمرار ما وصفته بـ«التطاول المتعمد» ومحاولات التقليل منها وكسرها نفسيًا، رغم أنها بحسب تعبيرها لم تُخطئ في حق أحد.
وأضافت أن المشكلة لم تكن يومًا في الخلافات نفسها، بقدر ما كانت في الإصرار على تحميلها مسؤولية أمور لم تكن طرفًا فيها، مشددة على أنها لم تسعَ يومًا لإيذاء أي شخص، ولم تستخدم اسمها أو اسم غيرها لتحقيق مكاسب أو إثارة جدل.

وأكدت مها نصار أنها اشتكت أكثر من مرة، وتحدثت مع أطراف عدة، إلا أن الوضع استمر دون تغيير، قائلة: «أنا مش هعيش كل يوم وأعمل حساب نفسى، ومش هقبل أكمّل في وضع فيه قلة قيمة أو مساس بالكرامة».
وشددت مهار نصار على أن كرامتها بالنسبة لها خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن العيش في أجواء مليئة بالضغط النفسي والإساءة غير المباشرة أمر مرفوض تمامًا، مهما كانت التبريرات.
وفي رسالة مباشرة، طالبت مها نصار بوقف ما وصفته بـ«الحملات» الموجهة ضدها، مؤكدة أنها ليست طرفًا في أي مشكلة، ولا تقبل أن تُستخدم كحلقة أضعف أو شماعة لأزمات الآخرين، قائلة بوضوح: «يا ريت نبطّل نعمل حملات عليّا، لأني مش طرف في المشكلة».
المنشور لاقى تفاعلًا كبيرًا من المتابعين، حيث عبّر عدد منهم عن دعمهم لموقفها، مشيدين بصراحتها ودفاعها عن كرامتها وحدودها الشخصية، فيما رأى آخرون أن الرسالة تعكس حالة ضغط نفسي تتعرض لها، وتفتح الباب للتساؤل حول أسباب استمرار الخلافات دون حلول واضحة.
نرشح لك: بعد غياب 4 سنوات.. هند صبري تعود للدراما المصرية بمسلسل “مناعة” في رمضان




















