قالت كتلة الحوار الوطني إن عامًا مر علي غلق حديقة الحيوان بالجيزة بعد أن أعلنت وزارة الزراعة تطويرها، وقد تولى تحالف مكون من شركات وطنية وخاصة تطويرها حتى «تكون على غرار حدائق الحيوان العالمية
ولفتت كتلة الحوار في بيان لها عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» إلى ترددت أنباء عن زيادة أسعار التذاكر بما لا يتناسب مع عدد كبير من الأسر.
وطالبت كتلة الحوار وزارة الزراعة الجهة المسئولة عن التطوير، اطلاع الرأي العام على خطة تطوير حديقة الحيوان والجدول الزمني لإعادة تشغيلها خاصة أن حديقة الحيوان هي متنفس مهم للأسر المصرية وللأطفال بشكل خاص.
ورأت كتلة الحوار أن التطوير مهم وضروي ولكن في نفس الوقت تكمن أهمية الحفاظ علي الهوية والتراث والاستثمار في تطوير الأصول المملوكة للدولة من حدائق ومتنزهات الاستعانة بالقطاع الخاص والخبرات الأجنبية
وناشد كتلة الحوار وزارة الزراعة بعدم المساس بسعر التذكرة والحفاظ على الأشجار التاريخية داخل حديقة الحيوان.
وأوضحت الكتلة الحوار أنها تطالب الزراعة بإنشاء خريطة شجرية تحتوي على موقع الأشجار ونوعها وعمرها وكتيب يوزع للأسر يحتوي علي تلك المعلومات كعامل ترويجي لحديقة الحيوان.
وأشارت إلى أن حديقة الحيوان بالجيزة هي أول وأقدم حديقة حيوان في إفريقيا والشرق الأوسط، إذ افتتحها الخديوي محمد توفيق عام 1891 بتوجيه من والده الخديوي إسماعيل على مساحة 80 فدانا، وبدأت بعرض أزهار ونباتات مستوردة غير موجودة في الطبيعة المصرية



















