تصاعدت حدة الغضب في محافظة المنيا عقب انتشار مقطع فيديو صادم يوثق حالة من فقدان التوازن ظهرت على طفلين نتيجة تعاطي مواد مخدرة مما استدعى تحركا عاجلا من الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات هذه الواقعة التي هزت الرأي العام وأثارت تساؤلات خطيرة حول تغلغل السموم والمواد المخدرة البودر والشابو إلى صغار السن في القرى والمدن.
تفاصيل الواقعة المأساوية
تتبعت أجهزة الأمن مقطع الفيديو المنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وتوصلت إلى تحديد هوية الطفلين المقيمين في دائرة مركز شرطة مغاغة حيث كشفت التحقيقات الأولية أنهما زارا صديقا لهما في نفس المركز وقام الأخير بتقديم سيجارة تحتوي على مواد مخدرة لهما وقاما بتدخينها ما أدى إلى ظهور أعراض عدم الاتزان عليهما فور انصرافهما من مكان الواقعة.
شبكة المهربين وسقوط المتهمين
داهمت القوات الأمنية محل إقامة الصديق المشار إليه وبعد استجوابه أيد ما جاء في أقوال الطفلين واعترف بحصوله على السيجارة المخدرة من شقيقه الذي تبين أنه مسجل خطر وله معلومات جنائية سابقة وتوجهت مأمورية أمنية لضبط الشقيق المتهم وعثر بحوزته على كميات من مخدر البودر ومخدر الشابو بالإضافة إلى بندقية خرطوش تستخدم في أعمال الإجرام والبلطجة وبمواجهته أقر بحيازته للمواد المخدرة بقصد الاتجار والترويج بين الشباب وصغار السن.
باشرت جهات التحقيق المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتهمين ووضعهم تحت طائلة القانون بتهم الاتجار في المواد المخدرة وحيازة سلاح ناري غير مرخص وتعريض حياة الأطفال للخطر عبر تقديم مواد مخدرة لهم في واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت براءة الأطفال في محافظة المنيا.





















