أعرب اللواء حاتم باشات، عضو أمانة الدفاع والأمن القومي بحزب الجبهة الوطنية، عن ترحيبه باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا جديدًا يدعم “إعلان نيويورك” بشأن تسوية القضية الفلسطينية عبر الوسائل السلمية، وتنفيذ حل الدولتين، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس إجماعًا دوليًا متزايدًا على عدالة القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
الجبهة الوطنية: اعتماد إعلان نيويورك يعكس الإجماع الدولى بالحق الفلسطينى
وقال باشات إن التصويت بأغلبية ساحقة داخل الجمعية العامة يعد تطورًا سياسيًا مهمًا، ويؤكد أن العالم بات يدرك أن الحل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأوضح أن هذه الخطوة يجب أن تُستكمل بتحركات سياسية جادة على الأرض، مشددًا على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ووقف السياسات الاستيطانية التي تتبعها حكومة بنيامين نتنياهو، والتي تجهض كل فرص الحل السلمي وتضع المنطقة على حافة الانفجار الدائم.
وانتقد باشات رفض بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، للقرار الأممي، معتبرًا أن هذا الرفض يكشف عن ازدواجية المعايير في التعامل مع القضية الفلسطينية، حيث تدّعي واشنطن دعمها لحل الدولتين، لكنها تعارض أي خطوات دولية جادة نحو تنفيذ هذا الحل، وهو ما يثير الشكوك حول مصداقيتها أمام العالم.
ودعا باشات المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، وممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي، ووقف سياسات الاحتلال والاستيطان، بما يمهد الطريق نحو سلام عادل وشامل يضمن حقوق الفلسطينيين ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.
اقرأ أيضًا: «إرادة جيل» مرحبًا بقرار الأمم المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية: «لحظة تاريخية في مسار النضال العادل»




















