لقي مواطن مصرعه في حادث قطار مروع بمركز نجع حمادي، حيث تحول شريط السكة الحديد في قرية الشعانية إلى مسرح لفاجعة دموية هزت أرجاء المنطقة صباح اليوم الاثنين، وسط حالة من الصدمة بين أهالي القرية الذين تجمهروا حول مكان الحادث فور وقوعه، ليفتح هذا الحادث قطار الموت في قنا ملفات الحوادث المتكررة التي تشهدها قضبان السكك الحديدية بالمحافظة، مما يتطلب تحركا عاجلا لتأمين العبور.
تحركت قوات الأمن فور تلقي إخطار من غرفة العمليات بمديرية أمن قنا، لتنتقل على الفور تشكيلات من إدارة البحث الجنائي ورجال الإسعاف إلى موقع الحادث بقرية الشعانية، حيث سادت حالة من الغموض حول هوية المتوفى الذي لم يتم العثور على أوراق ثبوتية معه، مما أدى إلى تكثيف عمليات الفحص والتحري في محيط الحادث للوصول إلى أي خيوط تدل على شخصيته في ظل استمرار تحقيقات حادث قطار قنا.
نُقلت جثة الضحية إلى مشرحة مستشفى نجع حمادي العام بعد إجراء المعاينة الأولية، بينما تولت جهات التحقيق ملف الواقعة لبيان وجود شبهة جنائية من عدمه، حيث لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات حادث قطار قنا الذي تسبب في توقف جزئي لحركة القطارات لفترة قصيرة، فيما تواصل فرق إدارة البحث الجنائي جهودها المكثفة لتحديد هوية الشخص الغامض وسط ترقب من أهالي مركز نجع حمادي لنتائج التقارير الرسمية حول أسباب هذا الحادث المأساوي.
فاجعة الشعانية
أكدت المعاينات الأولية أن الضحية حاول عبور شريط السكة الحديد في مكان غير مخصص للمشاة، وهو ما يعد سببا رئيسيا في تكرار حوادث قطارات الصعيد في الآونة الأخيرة، خاصة في المناطق القروية التي تعتمد على المعابر غير الرسمية، مما جعل ملف حوادث القطارات في قنا يتصدر اهتمامات الشارع المصري، حيث يسعى المسؤولون حاليا لوضع حلول جذرية للحد من نزيف الأسفلت والسكك الحديدية لضمان سلامة المواطنين في كافة قرى نجع حمادي.
التحقيقات الأمنية
باشرت جهات التحقيق في نجع حمادي سماع أقوال الشهود المتواجدين في موقع الحادث، كما أمرت بتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع حادث قطار قنا لتحديد لحظة الاصطدام بدقة، بينما تواصل المستشفى العام اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ الجثمان لحين ظهور ذوي المتوفى، في ظل مطالبات شعبية بضرورة إنشاء كباري مشاة آمنة تمنع وقوع مثل هذه الحوادث المفجعة التي تتكرر وتخلف وراءها ضحايا أبرياء في مختلف مراكز محافظة قنا.





















