تحدث الفنان السوري الشامي عن تأجيل الحفل الغنائي الذي كان مقررًا إقامته مع النجمة هيفاء وهبي في بيروت خلال مارس الماضي، مؤكدًا أن القرار جاء لأسباب إنسانية أكثر من كونه فنيًا.
وأشار الشامي في تصريحاته التلفزيونية إلى أن الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة سياسيًا وإنسانيًا جعلت من الصعب إقامة حفل غنائي في هذا التوقيت، مؤكدًا أن الفنان يجب أن يكون متصلاً بإحساس جمهوره، وليس مجرد تقديم محتوى ترفيهي بعيدًا عن الواقع.
وأضاف أن فكرة إحياء الحفل في ظل حالة الحزن والقلق المنتشرة لم تكن مناسبة، مشددًا على أن احترام مشاعر الناس يأتي في مقدمة أولوياته، حتى لو تطلب ذلك تأجيل مشاريع مهمة.
وأكد الشامي تقديره الكبير لهيفاء وهبي، مشيرًا إلى أنه كان يتطلع للوقوف معها على المسرح، خاصة بعد لقاء سابق جمعهما، موضحًا أن المشروع لم يُلغَ، بل تم تأجيله فقط لحين تحسن الأوضاع.
وعن إمكانية تقديم ديو غنائي بينهما، أوضح أن الأمور لم تُحسم بعد، لكنه لم يغلق الباب أمام الفكرة، معتبرًا أن التعاونات الفنية قد تحمل مفاجآت في أي وقت.
وأشار إلى أن هذا التوجه يعكس إدراكًا متزايدًا لمسؤولية الفنان تجاه المجتمع، معتبراً أن إعادة ترتيب الخطط الفنية في ظل الظروف الراهنة خطوة مسؤولة ومطلوبة.
واختتم حديثه بالتأكيد على حرصه على اختيار التوقيت المناسب لأي نشاط فني قادم، بما يتماشى مع مشاعر الجمهور، معبرًا عن أمله في أن تستعيد المنطقة استقرارها قريبًا، ليعود الفن لدوره في نشر الأمل والفرح.




















