انطلقت رشقة صاروخية نحو مستوطنات ما يعرف بغلاف غزة، وسط دوي صفارات الإنذار، حسبما أفادت “RT” في قطاع غزة مساء اليوم الاثنين.
يأتي ذلك وسط أنباء عن تقارير عبرية، بعزم وزير خارجية الولايات المتحدة أنتوني بلينكن، زيارة مستوطنات غلافة غزة، خلال زيارته إلى إسرائيل، ضمن جولته الحالية بالمنطقة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: “صفارات الإنذار تدوي في مناطق غلاف غزة”.
وكان قد حمل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الاثنين، حركة حماس، مسؤولية عدم وقف إطلاق النار في غزة حتى الآن.
وقال بلينكن في الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي بالعاصمة السعودية الرياض: “الشيء الوحيد الذي يقف بين شعب غزة ووقف إطلاق النار هو حماس. عليهم أن يقرروا وعليهم أن يقرروا بسرعة، آمل أن يتخذوا القرار الصحيح”.
وحث حماس على قبول مقترح إسرائيل الأحدث و”السخي جدا” لهدنة في غزة لتأمين الإفراج عن الرهائن، وسط حملة دبلوماسية لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس.
ومن المتوقع أن يجتمع مفاوضو حماس مع وسطاء قطريين ومصريين في القاهرة، الإثنين، لتسليم الرد على مقترح الهدنة المرحلي الذي قدمته إسرائيل مطلع الأسبوع قبل هجوم إسرائيلي تهدد بشنه على مدينة رفح الحدودية بجنوب قطاع غزة، بحسب “العربية”.
وقال مصدر مطلع على المحادثات إن اقتراح إسرائيل ينطوي على اتفاق لقبول الإفراج عن أقل من 40 من نحو 130 رهينة يُعتقد أنهم مازالوا محتجزين لدى حماس مقابل إطلاق سراح فلسطينيين مسجونين في إسرائيل.
وتشمل مرحلة ثانية من الهدنة “فترة هدوء دائم”، في استجابة إسرائيلية توافقية لطلب حماس بوقف دائم لإطلاق النار.





















