كتب.. زيدان القنائى
في واقعة هزت أرجاء قرية حمرادوم التابعة لمركز نجع حمادي بمحافظة قنا، نجحت الكلاب البوليسية التي استعانت بها المباحث الجنائية ومركز شرطة نجع حمادي في المساعدة على كشف لغز اختفاء تلميذ يبلغ من العمر 12 عامًا، بعد 5 أيام من تغيبه عن منزل أسرته، لتنتهي رحلة البحث بالعثور على جثمانه مدفونًا داخل القرية، وبه آثار حروق، وفقًا للمعلومات الأولية.
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا قد تلقت إخطارًا من مركز شرطة نجع حمادي، يفيد بورود بلاغ بتغيب التلميذ «حمادة» عن منزل أسرته بقرية حمرادوم، في ظروف غامضة.
وعلى الفور، كثفت الأجهزة الأمنية جهودها في البحث عن الطفل، وجرى تمشيط عدد من المناطق والاستعانة بالكلاب البوليسية المدربة التابعة للمباحث الجنائية، والتي ساهمت في تحديد مكان الجثمان وكشف الخيط الذي قاد رجال الأمن إلى موقع العثور عليه.
وبعد أعمال بحث وتحريات مكثفة استمرت لمدة 5 أيام، عثرت الأجهزة الأمنية على جثمان التلميذ مدفونًا داخل القرية، وبه آثار حروق، في مشهد أثار حالة من الصدمة والحزن بين أهالي المنطقة.
وجرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى نجع حمادي، تحت تصرف جهات التحقيق، فيما تم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والوقوف على ملابسات الواقعة كاملة.
وتواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا تحرياتها لكشف تفاصيل الجريمة، وتحديد كيفية وفاة الطفل والمسؤول عن دفن جثمانه، بينما تترقب الأسرة وأهالي القرية ما ستسفر عنه تحقيقات جهات التحقيق وتقارير الطب الشرعي.





















