
تحتفل مصر اليوم، والكنيسة الأرثوذكسية بشكل خاص، بذكرى مئوية ميلاد البابا شنودة الثالث، بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الخميس 3 أغسطس.
ويقام حفل اليوم على المسرح الكبير بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، ويرفع الستار الآن، في تمام الثامنة مساءً.
ويتضمن الحفل العديد من الفقرات المستوحاة من تراث البابا شنودة، وتأتي هذه الاحتفالية ختامًا لفعاليات امتدت بداية من الثلاثء 1 أغسطس، والتي بدأت بالمؤتمر العلمى والبحثى.
والبابا شنودة الثالث وُلِد باسم نظير جيد روفائيل 3 أغسطس 1923، وتولى منصب البابا في 14 نوفمبر 1971، وتوفي في 17 مارس 2012.
ويعد البابا شنودة الثالث أحد أهم الشخصيات الدينية في مصر، وعرف بنشاطه الاجتماعي والثقافي، كما كان له دور كبير في نشر المسيحية في العالم الإسلامي.
ويبدأ الحفل الآن، بحضور عدد كبير من الشخصيات الدينية والسياسية والفنية، ومن المتوقع أن يشهد إقبالًا مستمرًا من الشعب المصري.
ويعتبر البابا شنودة الثالث بطريركًا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الأسكندرية، وهو الرجل الذي أحبه المصريون لما له من تصريحات وأفكار تحظى بتقدير كبير.
وخلال فترة رهبنته، قام البابا شنودة الثالث بتطوير الكنيسة القبطية وإنشاء أديرة وكنائس جديدة داخل وخارج مصر، وقد أحرز إنجازات كبيرة في تحسين العلاقات بين الكنيسة القبطية والكنيسة الكاثوليكية الرومانية.
بالإضافة إلى ذلك، كان للبابا شنودة الثالث دور بارز في القضايا الوطنية، إذ إنه كان يسعى لتعزيز الوحدة بين المسيحيين والمسلمين، إضافة إلى رفضه الذهاب إلى “إسرائيل” بسبب معاملتها القاسية للفلسطينيين.
رحيل البابا شنودة عام 2012، وترك فراغًا كبيرًا للكنيسة القبطية، وللمصريين جميعًا، وحمل البابا تواضروس الثاني مسؤولية الحفاظ على هذا الحضور الهائل في الحياة المصرية.

















