يصادف اليوم الأربعاء الذكرى التاسعة عشر لرحيل أسطورة النادي الأهلي والمنتخب المصري ثابت البطل، الذي وافته المنية في الرابع عشر من فبراير عام 2005، متأثرًا بمرضه الشديد.
ولد ثابت البطل في 16 سبتمبر 1953 بمدينة الحوامدية التابعة لمحافظة الجيزة، وبدأ مسيرته الكروية بفريق سكر الحوامدية، قبل أن ينتقل للأهلي في موسم (1973 / 1974).
وقضى البطل مع النادي الأهلي 17 موسم، خاض خلالها 321 مباراة، وتوج بالعديد من البطولات مع القلعة الحمراء، أبرزها الدوري المصري، وبطولة دوري أبطال إفريقيا.
بطولات وأرقام ثابت البطل
يعتبر ثابت البطل من أساطير حراسة المرمى في النادي الأهلي والمنتخب المصري، خاض مسيرة ممتلئة بالإنجازات والأرقام القياسية التي قلما يصل إليها لاعب مصري.
وحقق البطل 11 لقب دوري مصري ممتاز، وتمكن من رفع بطولة كأس مصر في 6 مرات مختلفة، وكأس إفريقيا للأندية أبطال الدوري في مرتين.
وظفر بثلاث ألقاب من بطولة كأس إفريقيا للأندية أبطال الكؤوس؛ بالإضافة إلى تحقيق بطولة كأس أمم إفريقيا 1986، حيث تصدى لركلتي ترجيح أمام الكاميرون في المباراة النهائية.
وفاز بالميدالية الذهبية مع منتخب مصر في دورة الألعاب الإفريقية 1987، والتي استضافتها العاصمة الكينية نيروبي في الفترة من 1 وحتى 12 أغسطس.
وتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في مناسبتين، كانت الأولى في موسكو 1980، ولم يشارك بعد انسحاب مصر، والثانية كانت في لوس أنجلوس 1984، ولم يشارك بسبب الإصابة التي كان يعاني منها.
ومن أبرز الأرقام القياسية التي حققها ثابت البطل، هو المحافظة على شباكة نظيفة في 1486 دقيقة، والذي لم يتمكن أحد من تحطيمه، كما حافظ أيضًا على نظافة شباكة في 1325 دقيقة.
كما كان من ضمن قائمة المنتخب المصري، التي خاضت منافسات كأس العالم 1990، لكنه لم يشارك في أي مباراة من المباريات الثلاث التي خاضها الفراعنة.
ثابت البطل الإداري
أعلن ثابت البطل اعتزاله كرة القدم عام 1991، ليتجه في العمل كمدرب لحراس المرمى، قبل أن يتم اختياره من مجلس إدارة الأهلي للعمل كمدير للكرة بالفريق الأول لكرة القدم.
وكان ثابت البطل أحد أشهر الذين شغلوا منصب مدير الكرة بالنادي الأهلي على مدار تاريخه، لما يتميز به من القوة والصرامة اللازمتين، فقد كان يحظى باحترام كبير من أعضاء النادي واللاعبين.
مواقف لا تنسى في حياة ثابت البطل
قام ثابت البطل رغم شدة مرضة بمؤازرة النادي الأهلي خلال لقاء القمة رقم 95، والتي أقيمت قبل 48 ساعة من وفاته، حيث كان يجلس على دكة الفريق متلحفا ببطانية.



















