تحل اليوم 15 فبراير ذكرى وفاة باشا السينما المصرية، العملاق زكي رستم، الذى تميز بطابع خاص في أعماله، فأقنع الجميع أنه الرجل الذي يمكن أن يكون قوي متسلط ويمكن أن يكون أيضًا الطيب المغلوب على أمره.
زكي رستم
ولد زكي رستم في 25 مارس عام 1903 في قصر جده اللواء محمود رستم باشا بحي الحلمية، وكان والده محرم بك رستم عضوًا بارزًا بالحزب الوطني وصديقًا شخصيًا للزعيمين مصطفى كامل ومحمد فريد.
حصل زكي رستم على شهادة البكالوريوس عام 1920، ورفض استكمال تعليمه الجامعي وكانت أمنية والده أن يلحقه بكلية الحقوق، إلا أنه اختار فن التمثيل، وكانت هوايته المفضلة رياضة حمل الأثقال، وفاز بلقب بطل مصر الثاني في حمل الأثقال للوزن الثقيل.
أعمال زكي رستم
بلغت أفلام زكي رستم حوالي 240 فيلمًا، ولكن المشهور منها والموجود 55 فيلمًا فقدم على سبيل المثال العزيمة، وزليخة تحب عاشور، وإلى الأبد، والشرير، وعدو المرأة، وخاتم سليمان، وياسمين، ومعلش يا زهر، وبائعة الخبز، والفتوة، وامرأة على الطريق، وإجازة صيف.
وحصل باشا السينما المصرية على وسام الفنون والعلوم والأدب من الرئيس جمال عبد الناصر في عام 1962.
وتوقف الفنان زكي رستم تمامًا عن التمثيل وابتعد عن السينما واعتزل الناس في عام 1968، وذلك بعد أن فقد حاسة السمع تدريجيًا وكان يقضي معظم وقته في القراءة.
أدوار زكي رستم
وامتاز زكي رستم بتقديم أدوار الشر على الشاشة وأتقنها أكثر من أى أدوار أخرى، لدرجة لا يمكن التفريق فيها بين الحقيقة والتمثيل حتى لقب بالشرير الصامت، ومن أبرز عذه الأفلام ليلى بنت الصحراء، والفتوة، الشريد، والنائب العام، وعدو المرأة، وعائشة، وبائعة الخبز، والنمر، وهدمت بيتي، وأنا الماضي، وأين عمري، ونهر الحب، وجعلوني مجرمًا، وصراع فى الوادي”.
كما قدم أيضًا شخصية الرجل طيب القلب في فيلم انا وبناتي مع فايزة أحمد وناهد شريف وآمال فريد وزهرة العلا.
وتم اختيار 8 أفلام شارك فيهم الفنان، ضمن قائمة أفضل 100 فيلم بتاريخ السينما المصرية، وهي: العزيمة، واليوق السوداء، والنائب العام، وصراع في الوادي، وأين عمري، والفتوة، وامرأة في الطريق، والحرام.
وكانت محزنة ولكنه تعامل معها برقي واكتفاء، ففي سنواته الأخيرة بدأ سمعه يضعف تدريجيًا حتى فقده تمامًا، فاعتزل التمثيل واكتفى بخادمه وكلبه اللذان كانا يلازماه في منزله حتى نهاية حياته.
آخر أعمال زكي رستم
وكانت آخر أعمال زكي رستم فيلمي “الحرام، وأجازة صيف”، ولم يستطع استكمالهم حيث أصيب بالصمم ولم يعد قادرًا على التعامل في الاستديو حتى أنه بكى بكاء شديدًا يوم ترك الاستديو لآخر مرة.




















