كتبت سماح المنسى:
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان القدير حسين رياض، أحد أعمدة الفن المصري، الذي استطاع أن يترك بصمة خالدة في السينما والمسرح، بفضل موهبته الكبيرة وأدائه الصادق، ليظل اسمه حاضرًا بين كبار نجوم الزمن الجميل رغم مرور سنوات طويلة على رحيله.
ميلاده ونشأته
وُلد حسين رياض في 13 يناير عام 1897 بالقاهرة، وعشق الفن منذ سنواته الأولى، ورغم اتجاهه في البداية إلى الدراسة العسكرية، فإن حبه للتمثيل دفعه إلى تغيير مسار حياته بالكامل، ليبدأ رحلة فنية استمرت لعشرات السنوات، أصبح خلالها واحدًا من أهم نجوم الشاشة المصرية.
بداية المشوار الفني
انطلقت مسيرة حسين رياض من المسرح، حيث تعاون مع أبرز الفرق المسرحية في ذلك الوقت، قبل أن ينتقل إلى السينما مع بدايات ازدهارها، ويثبت حضوره من خلال أداء مميز جعله من أكثر الفنانين مشاركة في الأعمال الفنية خلال جيله.
أشهر أعماله
قدم حسين رياض عددًا كبيرًا من الأفلام التي حققت نجاحًا واسعًا، من بينها رد قلبي، في بيتنا رجل، شارع الحب، بابا أمين، صراع في الميناء، أغلى من حياتي، جميلة، والناصر صلاح الدين، كما تألق في المسرح والإذاعة والتليفزيون، مقدمًا عشرات الشخصيات التي تنوعت بين الدراما والكوميديا والأعمال التاريخية.
الأب الأشهر على الشاشة
اشتهر حسين رياض بتجسيد شخصية الأب، واستطاع أن يمنحها طابعًا إنسانيًا مميزًا جعل الجمهور يرتبط بها بشكل كبير، حتى أصبح أحد أبرز من قدموا هذا الدور في تاريخ السينما المصرية، إلى جانب نجاحه في تجسيد العديد من الشخصيات الأخرى باحترافية كبيرة.
ذكرى لا تغيب
رحل حسين رياض في 17 يوليو عام 1965، لكنه ترك خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال يحظى بتقدير الجمهور والنقاد، لتبقى أعماله شاهدًا على موهبة استثنائية أثرت تاريخ الفن المصري، ورسخت اسمه بين كبار الفنانين الذين لا تنطفئ ذكراهم.
اقرأ أيضاً:صيف 2026 يشهد عودة الكبار.. نجوم الصف الأول على موعد مع منافسة سينمائية قوية





