تمر اليوم الجمعة الذكرى الـ69 لعرض فيلم «ابن حميدو»، الذي ظهر لأول مرة في دور العرض يوم 7 أغسطس عام 1957، ليصبح بعد مرور العقود واحدًا من أشهر الأعمال الكوميدية في تاريخ السينما المصرية، ويحافظ على مكانته في ذاكرة الجمهور حتى الآن.
الفيلم جمع نخبة من نجوم الفن، من بينهم إسماعيل ياسين، أحمد رمزي، هند رستم، زينات صدقي، وعبد الفتاح القصري، والعمل من تأليف عباس كامل وإخراج فطين عبد الوهاب.
تكلفة بسيطة ونجاح كبير
وكشف زكي فطين عبد الوهاب في تصريحات سابقة أن تكلفة إنتاج الفيلم بلغت نحو 18 ألف جنيه فقط وقتها، بينما حقق إيرادات وصلت إلى 68 ألف جنيه، وهو رقم كبير بمقاييس تلك الفترة، مؤكدًا أن أعمال والده فطين عبد الوهاب ظلت حاضرة بقيمتها الفنية عبر الأجيال.
قصة «ابن حميدو»
تدور أحداث الفيلم حول الصياد «ابن حميدو» الذي يصل برفقة صديقه «حسن» إلى إحدى المناطق القريبة من السويس للعمل في الصيد، لكن سرعان ما يجدان نفسيهما وسط سلسلة من المواقف والمفارقات بعد دخولهما عالم الحب والمغامرات.
ويقع ابن حميدو في حب «حميدة»، بينما يرتبط حسن بـ«عزيزة»، لتبدأ سلسلة من الأحداث الكوميدية التي تتصاعد بعد ظهور «الباز أفندي» ومحاولاته للتفريق بين العاشقين، قبل أن يجد الصديقان نفسيهما في أزمة بعد اتهامهما في قضية ملفقة.
ورغم مرور 69 عامًا على عرضه، لا يزال «ابن حميدو» حاضرًا بقوة، بفضل إفيهاته الشهيرة وشخصياته التي أصبحت جزءًا من ذاكرة السينما المصرية.


















