قال النائب محمد تيسير مطر، أمين سر لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن الاحتفال باليوم العالمي للسلام يفقد معناه في ظل استمرار العدوان على غزة، حيث تُزهق الأرواح تحت حصار وقصف متواصلين.
وأضاف مطر، في تدوينة له على موقع «فيسبوك»، أن المؤسسات الدولية التي تأسست لتكون حصنًا للإنسانية، لم تقم بدورها سوى التحول إلى «شاهد صامت»، أو «شريك بالصمت»، أمام مأساة إنسانية تُرتكب على مرأى ومسمع العالم، متسائلاً: «أي سلام يُحتفل به فيما يُدفن في غزة كل يوم معنى العدالة وكرامة الإنسان؟».
وأكد أن السلام الحقيقي لا يُقاس بالشعارات والاحتفالات، وإنما بالمواقف الصادقة التي تُنقذ الأرواح وتصون الكرامة الإنسانية.
نداء عاجل لوقف الحروب حول العالم
وجدير بالذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة وجه نداء عاجلّا لوقف الحروب حول العالم، وذلك في كلمته بمناسبة إحياء اليوم الدولي للسلام، الذي يصادف 21 سبتمبر من كل عام، ويحمل هذا العام شعار: «اعملوا الآن من أجل عالم يسوده السلام».
وأكد أن السلام هو ما ينشده الجميع، وهو الطريق الوحيد لإنهاء المعاناة وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الحروب المتفاقمة تمزق المجتمعات، وتزهق الأرواح، وتحرم الطفولة من براءتها، وتنتهك كرامة الإنسان.
وقال الأمين العام، إن العالم يشهد انتهاكات متزايدة للقانون الدولي، وأعدادًا غير مسبوقة من النازحين الذين لا يطلبون سوى العيش في سلام، محذرًا من أن آثار الصراعات تتجاوز حدود الدول لتطال الأمن والاستقرار العالميين، داعيًا إلى إسكات أصوات الأسلحة، وبناء الجسور، وتحقيق الاستقرار والازدهار.
اقرأ أيضا: وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى أكثر من 65 ألف شهيد


















