يحتفل العالم اليوم الثلاثاء 29 أبريل 2025، بـ اليوم العالمي للرقص، وهو يوم خاص لتقدير هذا الفن الجميل الذي يعبر عن مشاعر الإنسان بلغات الجسد والحركة، ويعود اختيار هذا اليوم إلى ذكرى ميلاد جان جورج نيوفر، مؤسس رقصات الباليه الحديثة.
ولكن رغم أن المناسبة انطلقت من رقص الباليه، إلا أن الاحتفال لا يقتصر على نوع رقص معين، فكل أنواع الرقص لها مكانها وتقديرها، ومنها الرقص الشرقي الذي يعد جزءًا مهمًا من ثقافتنا العربية.
وبمناسبة اليوم العالمي للرقص، نستعرض معكم بعض أبرز الفنانات اللاتي قدمن دور الراقصة سواء في السينما أو الدراما، واستطعن أن يتركن بصمة لا تُنسى في قلوب الجمهور.
مي عمر
خاضت الفنانة مي عمر تجربة جديدة ومختلفة هذا العام، حيث جسدت دور راقصة شرقية ضمن أحداث مسلسل “إش إش”، الذي تم عرضه في موسم رمضان 2025.
وهي خطوة جريئة ومميزة، خاصة أن تقديم شخصية راقصة في عمل رمضاني يعتبر أمرًا غير معتاد، لكن تجربة تجسيد دور راقصة ليست جديدة على الدراما أو السينما، فقد سبق أن قدمت كثير من النجمات هذا الدور وحققن به نجاحًا كبيرًا.

نرشح لك: أبرزهن رانيا يوسف ومي عمر، فنانات جسّدن دور راقصات في رمضان 2025
نبيلة عبيد من أشهر راقصات السينما
من المستحيل أن نذكر دور الراقصة في السينما دون أن تأتي سيرة نبيلة عبيد، والتي قدمت هذا الدور في أكثر من عمل مهم، مثل فيلم “الراقصة والسياسي”، حيث جسدت شخصية “سونيا سليم”، الراقصة الطموحة التي تحلم بمساعدة الأيتام.
كما برعت في فيلم “الراقصة والطبال”، وقدمت من خلاله شخصية الراقصة المكافحة بطريقة جعلت الجمهور يتعاطف معها ويحبها.
اعتمدت نبيلة عبيد في تقديم دور الراقصة على تفاصيل معينة، مثل المبالغة بعض الشيء في المكياج والأزياء، لإبراز طبيعة الشخصية، كما أظهرت الجانب الإنساني الذي لا يراه الناس عادةً وراء حياة الراقصات.

رانيا يوسف ومنى زكي
وفي مسلسل “أفراح القبة”، الذي عُرض عام 2016، قدمت النجمتان رانيا يوسف ومنى زكي أدوار راقصات، حيث جسدت رانيا دور “تحية”، بينما لعبت منى زكي دور “سنية”.
ورغم أن كلتاهما جسدتا شخصيات راقصات، إلا أن لكل واحدة حكايتها المختلفة، فتحية ضحت بدراستها من أجل دعم شقيقتها سنية، مما أضفى على الشخصيتين بعدًا إنسانيًا عميقًا.
المسلسل مأخوذ عن رواية للأديب الكبير نجيب محفوظ، وكان مليئًا بالتفاصيل الدرامية التي أظهرت براعة النجمات في أداء أدوارهن.

تحية كاريوكا
تحية كاريوكا اسم لا يمكن تجاهله عند الحديث عن الراقصات اللاتي أصبحن نجمات سينما، حيث ولدت تحية في الإسماعيلية عام 1919، وبدأت حياتها بالرقص في الملاهي الليلية، ثم تحولت إلى السينما وأبدعت فيها.
وكانت تحية كاريوكا تختلف عن كثير من الراقصات بفضل أسلوبها الراقي وشخصيتها القوية، ومن أشهر أعمالها أفلام “شادية” و”العيش والملح”.
استطاعت تحية أن تمزج بين الرقص والتمثيل، وقدمت نماذج مختلفة للمرأة المصرية، مما جعلها تحظى بحب واحترام كبيرين.

سامية جمال
وسامية جمال كانت أيضًا واحدة من نجمات الرقص الشرقي والسينما، حيث بدأت مشوارها الفني في سن صغيرة، ومع الوقت أصبحت واحدة من ألمع الأسماء.
أدخلت سامية جمال لمسات فنية جديدة على الرقص الشرقي، مثل المرونة والحركات التعبيرية، مما جعل رقصها يبدو مميزًا ومختلفًا.
شاركت سامية في أفلام ناجحة مثل “القلب له واحد” و”الراقصة والسياسي”، وأثبتت أن الراقصة يمكن أن تكون أيضًا ممثلة محترفة قادرة على أداء أدوار متنوعة.

نادية لطفي
وعلى الرغم من أن نادية لطفي لم تكن راقصة بالمعنى التقليدي، إلا أنها قدمت دور راقصة ببراعة في فيلم “بديعة مصابني”، الذي يحكي سيرة أشهر راقصات الزمن الجميل.
استطاعت نادية لطفي أن تدمج بين التمثيل والرقص في أدائها، وقدمت شخصية الراقصة بحس إنساني عميق بعيدًا عن الصورة النمطية.
دينا
ودينا واحدة من أشهر راقصات العصر الحديث، وقد دخلت عالم التمثيل بعد أن حققت شهرة كبيرة في الرقص الشرقي، وشاركت دينا في أعمال كثيرة مثل “مستر كاراتيه” و”حريم كريم”، وكانت دائمًا حريصة على تقديم شخصية الراقصة بشكل طبيعي ومحبب.
استطاعت دينا أن تثبت أنها ليست فقط راقصة موهوبة، بل أيضًا ممثلة قادرة على تقديم أدوار متنوعة ومؤثرة.
نجوى فؤاد
بدأت نجوى فؤاد حياتها الفنية كراقصة، لكنها سرعان ما انتقلت إلى التمثيل وقدمت أدوارًا ناجحة في أفلام مثل “المراهقات” و”الراقصة والسياسي”، وكانت بارعة في الجمع بين الرقص والتمثيل، مما جعلها واحدة من أبرز نجمات جيلها.

نيللي
أما نيللي تعتبر حالة فنية مميزة، فهي لم تكتفي بالرقص فقط، بل جمعت بين الغناء والتمثيل أيضًا، حيث قدمت نيللي عدة أدوار راقصة في أفلام مثل “الدموع في عيون ضاحكة”، وأثبتت أنها فنانة متعددة المواهب قادرة على أداء أدوار خفيفة وكوميدية بحرفية.

فيفي عبده
وفيفي عبده نجحت في تقديم شخصية الراقصة بطريقتها الخاصة، سواء في السينما أو المسرح، حيث قدمت أدوارًا متنوعة، مثل مسرحية “حزمني يا”، وأعمال درامية كانت تتخللها مشاهد رقص شرقي بطابعها المعروف.

لوسي
أما لوسي، فهي دائمًا ما تعبر عن فخرها بأنها بدأت حياتها الفنية كراقصة شرقية، وقد انعكس هذا على أدوارها الفنية، حيث قدمت دور الراقصة في العديد من المسلسلات والأفلام، وتميزت بأداء طبيعي ومقنع.

اقرأ أيضًا: مي عمر تتصدر التريند باستعراض بدل رقص “إش إش”





















