قالت الكاتبة الصحفية فيولا فهمي إن الجدل المثار حول خطوة الإعلامي شريف عامر للقيد بنقابة الصحفيين يعود إلى كونه إعلاميًا قويًا ومؤثرًا، وله مكانة مهنية واحترام مستحق لدى قطاع واسع من الجمهور والزملاء، مشيرة إلى أن ذلك يجعل التساؤلات في هذا الإطار مشروعة وتستحق نقاشًا مهنيًا هادئًا بعيدًا عن التجريح أو التشكيك.
تساؤلات حول تأخر شريف عامر في القيد بالنقابة
وأضاف فهمي، خلال منشور لها عبر صفحتها على «الفيسبوك»، أن بعيدًا عن البيانات الصادرة عن نقابة الصحفيين أو الدخول في تفاصيل إجراءات القيد، فإنها تتوقف عند جوهر المسألة، متسائلة: «لماذا تأخر إعلامي بحجم شريف عامر لأكثر من ثلاثين عامًا عن القيد بالنقابة؟».
وتساءلت عن كيفية غياب السياق العام لأزمة القيد عن إعلامي بحجم شريف عامر، موضحة أن الأزمة تبدو واضحة للجميع، وخاض بسببها مئات الصحفيين معارك طويلة، ولا يزال الزملاء العاملون في الصحافة الرقمية يكافحون لإثبات حقهم في القيد والانضمام إلى النقابة.
وأضافت أن هذا الأمر ربما يكون السبب في أن خطوته في هذا التوقيت باتت مستفزة للكثيرين.
هل تعكس لجنة «تحت التمرين» مسيرته المهنية؟
كما طرحت تساؤلًا آخر حول تقدم إعلامي تجاوز الخمسين من عمره، وله هذا التاريخ المهني والحضور الإعلامي، إلى لجنة القيد «تحت التمرين»، متسائلة عما إذا كانت هذه الصيغة تعكس طبيعة مسيرته وخبرته.
وأكدت أن هذه الصيغة لا تعكس طبيعة مسيرته وخبرته، موضحة: «فهو أقرب من حيث الخبرة والقيمة المهنية، إلى جدول المنتسبين، باعتباره قامة إعلامية لها تاريخها».
وشددت على أن المسألة ليست ضد شريف عامر ولا انتقاصًا من قيمته، مؤكدة أن القيد ليس مجرد بطاقة عضوية، وإنما اعتراف بمسار مهني.
وأوضحت أن قواعد النقابة ينبغي أن توازن بين حماية المهنة والاعتراف بالخبرة، وأن تطبق بمعايير واضحة ومتسقة على الجميع.
واختتمت فيولا منشورها بالتأكيد على أن «العدالة النقابية لا تستقيم إلا بمعايير واحدة للجميع، ومسارات واضحة، وقواعد لا تتغير بتغير الأسماء».

















