عاود البرتغالي روي فيتوريا حديثه عن الفترة التي قضاها رفقة منتخب مصر خلاله الأيام الماضية، من خلال حديث نشرته صحيفة آبولا البرتغالية منذ قليل، يكشف فيه عن بعض الكواليس ورأيه في قرار فسخ العقد والرحيل.
وتحدث روي فيتوريا عن تواجده على رأس الجهاز الفني للفراعنة قائلًا:” قضيت فترة ووقت ممتع وقمنا بعمل أكثر من رائع منذ البداية، فعلى مدار 18 مباراة لم أتلقى أي خساراة، سوي مباراة واحدة كانت ودية أمام تونس”
وأضاف: “بطولة كأس الأمم الإفريقية كانت ذات حسابات خاصة ولم اتصور أن رحيلي سيكون نتيجة الإخفاق في البطولة؛ لأن مسؤولي اتحاد الكرة وقت المفاوضات قدموا عرضًا لي حتي عام 2026، وهذا ما دفعني للموافقة”.
واستكمل حديثه عن الدوافع التي كانت لدي الاتحاد المصري من أجل رحيله قائلًا: “يبدو أن الضغوط الخارجية على اتحاد الكرة كانت كبيرة بعد توديع كأس الأمم الإفريقية، وهذا لا شك فيه وهو بالتأكيد سبب رحيلي”
ونوه: “قبل البطولة الجميع كان يطلب مني تحقيق اللقب في أي مكان اذهب إليه أسمع ذلك، نظرًا لأن منتخب مصر هو أكثر الحاصلين على كأس الأمم، وأنه بعيد تمامًا عنه منذ أكثر من 13 عام وهذا يعكس مستوي الكرة الحديثة “
وأشار إلى أنه طوال الوقت عمل على خلق علاقة طيبة بينه وبين الشعب المصري وهذا ما حدث بالفعل، أما الاتحاد المصري فهم أشخاص غير مسؤولين بجانب عدم الاحترام والتقدير، ولهذا السبب سأعمل على الحافظ على حقوق.
واختتم حديثه عن محمد صلاح قائد المنتخب الوطني ونجم فريق ليفربول قائلًا:” علاقتي به كانت رائعة، وكنا نتشاور ونتحدث في الكثير من الأمور، واللاعبين يريدون أن يصبحوا مثله ولكن لا احد يعمله مثله، فهو رجلبعقلية مثالية”






















