قال السفير فوزي العشماوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن شعبية الرئيس حالياً في واحدة من «قممها التاريخية»، بالرغم من «صعوبات المعيشة» المتزايدة والخانقة، وتعثر وغياب أي مسيرة حقيقية للإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري والقانوني.
نجاح مصر في العديد من الملفات
وأضاف العشماوي، خلال منشور له عبر صفحته الشخصية بموقع «فيسبوك»: نجاح مصر في عديد الملفات المتعلقة بالسياسة الخارجية والأمن القومي وفي مقدمتها ملف رفض التهجير، ومواجهة ورفض الضغوط الأمريكية، وإجهاض المخططات الإسرائيلية ووصف الكيان بـ«العدو»، وصولاً لاستضافة «الليلة الكبيرة» بقيادة جهود الوساطة الصاغطة لوقف إطلاق النار.
وتابع: تنفيذ مبادرة ترامب من شرم الشيخ من جهة، والاستعداد لاستضافة ترامب وعدد من القادة العرب والمسلمين والأجانب لحضور ورعاية الاتفاق المهم بين المقاومة والكيان من جهة آخرى، هذه التطورات أعادت للرئيس مساحة كبيرة من الثقة والشعبية المفقودة، وتجعله في موقع وقدرة ومكانة تسمح له بإحداث تغييرات مهمة وحقيقية في اتجاه الإصلاح الداخلي المنشود، والذي لا يقل أهمية عن النجاحات الخارجية بل هو الأساس لها.

اتجاه الإصلاح
وتابع: «نجاح مصر كان دوماً مرتبطاً ومؤسساتها وشعبها وتاريخها وموقعها ودورها، حتى وإن نسبت هذه النجاحات وجيرت في النهاية لقيادتها ورؤسائها.
وأكمل: «لذا لا بديل ولا مناص من التركيز على إصلاح المؤسسات وفي مقدمتها مؤسسة العدالة، وتجديد دماء القيادات بقيادات وطنية نزيهة وتتمتع بالكفاءة والقدرات العملية والمهنية، ومحاربة الفساد، وتصفية ملف المحبوسين».
واختتم حديثه، قائلاً: «وقبل وبعد كل ذلك إعادة النظر في الأولويات والنفقات وتخصيص الموارد وتحمل الأعباء، إذ أن المواطن السعيد بتوقف القتل والإبادة للأشقاء في غزة يشعر في ذات الوقت بالهم والكآبة لأوضاعه المعيشية وحقوقه السياسية».
اقرأ ايضاً: رئيس «الإصلاح والتنمية» يشيد بدور القاهرة في القضية الفلسطينية





















