صرف النادي الأهلي في السنوات الماضية مبالغ ضخمة لضم لاعبين كان منتظر منهم تقديم دعم فني كبير للفريق ولكن لم يتم الاستفادة القصوى منهم ومن بينهم.
أليو بادجي السنغالي
كان قد تعاقد الأهلي مع السنغالي اليو بادجي في شتاء عام 2020 من نادي رابيد فيينا النمساوي بمبلغ ١،٢ مليون يورو وكان بادجي يكلف خزينة النادي حوالي ٨٠٠ ألف دولار بتوصية من المدير الفني يومها السويسري رينيه فايلر بعقد لمدة أربعة مواسم ونصف لم يلعب موسما بعد رحيل فايلر وماجيء موسيماني.

لويس ميكسوني الموزمبيقي
ضم الأهلي في صيف 2021 اللاعب الموزمبيقي لويس ميكيسوني قادما من سيمبا التنزاني بمبلغ 900 ألف دولار لسيمبا على أن يتعاقد اللاعب بقيمة 500 ألف دولار في الموسم بزياده 100 ألف دولار كل موسم من المواسم الأربعة في النادي، ولكن لم يقدم اللاعب ما هو منتظر منه ورحل على سبيل الإعارة إلى أبها السعودي، وعاد بعد ذلك للأهلي قبل ان يتم بيعه لسيمبا التنزاني.

البرازيلي بونو سافيو
أعلن النادي الأهلي في سبتمبر 2022 تعاقده مع مع البرازيلي برونو سافيو من بوليفار البوليفي بمبلغ مليون ونصف دولار لمدة ثلاث مواسم على أن يتقاضى 800 ألف دولار سنويا لم يكمل برونو عقده ورحل عن الأهلي بعد موسم أو اقل ولم يستفد منه الأهلي في المباريات.

وولتر بواليا الكونجولي
تعاقد الأهلي مع الكونجولي وولتر بواليا من الجونه لمدة أربعة مواسم بمليون ونصف دولار للجونه وعقد اللاعب خلال المواسم الاربعه حوالي مليوني ونصف دولار وقتها تحمل الأهلي ما يقرب من 60 مليون جنيه للجونه واللاعب الذي لم يستطيع إثبات نفسه مع الفريق ورحل بعد موسمه الأول .

وبذلك فان الأهلي صرف مبالغ كبيرة لم يستفد منها من خلال صفقات تكبد فيها الأهلي خسائر فادحة من الأموال البعض، رأى أن الصفقات لم تنسجم مع الفريق، وأن من بين الصفقات هو الصفقات التي جاءت الفريق حتى لا تذهب للمنافس.





















