أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، اليوم بأن فصائل فلسطينية أطلقت قذائف الهاون صوب قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط الجانب الفلسطيني من معبر رفح، في تصعيد جديد للتوترات بين الجانبين.
وبحسب شهود عيان، سُمع دوي الانفجارات في المنطقة مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين، وذكر الشهود أن الهجوم جاء بعد سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، والتي أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين.
وفي تصريح لمتحدث باسم الفصائل الفلسطينية، أكد أن الهجوم يأتي كرد فعل طبيعي على التصعيد الإسرائيلي المستمر، وأنهم لن يتهاونوا في الرد على أي اعتداء يستهدف الشعب الفلسطيني. وأضاف المتحدث أن قذائف الهاون كانت موجهة نحو تجمعات عسكرية إسرائيلية في المنطقة.
وفي ذات السياق ردت قوات الاحتلال بقصف مدفعي وجوي استهدف مواقع في قطاع غزة، حيث أفادت مصادر طبية بوقوع إصابات بين صفوف الفلسطينيين جراء هذه الضربات. وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان له أن الهجوم الفلسطيني لن يمر دون رد، وأنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمن إسرائيل.
وتشهد منطقة رفح حالة من التوتر المستمر، حيث تتعرض بشكل دوري لعمليات عسكرية واشتباكات بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال. ويأتي هذا الهجوم في وقت تعيش فيه غزة أوضاعًا إنسانية صعبة بسبب الحصار المستمر ونقص الإمدادات الأساسية.
وفي ظل هذه التطورات، يعرب المجتمع الدولي عن قلقه من تصاعد العنف في المنطقة، داعيًا إلى ضبط النفس والعمل على تهدئة الأوضاع من خلال الحوار والوسائل السلمية.
تبقى الأوضاع في رفح مرشحة لمزيد من التصعيد، حيث تتوالى الدعوات من كافة الأطراف لتهدئة الأجواء وتجنب وقوع مزيد من الضحايا بين المدنيين.






















