كتب بلال صبحي:
تشعر جماهير النادي الأهلي بحالة من الغضب والاستياء بسبب فشل الإدارة في التعاقد مع صفقات جديدة لدعم صفوف الفريق في الموسم الجديد وكأس العالم للأندية. يأتي هذا في ظل حاجة الفريق الملحة إلى تدعيم العديد من المراكز الهامة.
منذ تولي محمود الخطيب رئاسة النادي الأهلي، لم يتمكن الفريق من التعاقد مع مهاجم من الطراز الفريد. يُعتبر التعاقد مع مهاجم قوي أمرًا ملحًا، خاصة وأن المدربين الجدد دائماً ما يطالبون بإحضار مهاجم قادر على ترجمة الجمل الخططية التي يتم التدريب عليها إلى أهداف خلال المباريات. فشل الإدارة في تحقيق هذا المطلب أدى إلى إهدار الفرص في المباريات، مما تسبب في خسائر أو تعادلات متكررة، وبالتالي فقدان الثقة في الإدارة والتعاقد مع مدربين جدد بشكل متكرر.
صفقات لا تكتمل
بغداد بونجاح (2018): أعلنت إدارة الأهلي التعاقد مع لاعب النجم الرياضي الساحلي التونسي، مما أسعد الجماهير، إلا أن اللاعب انتقل إلى نادي السد القطري ولم تتم الصفقة.
سفيان رحيمي (2019): شهد الوسط الرياضي ضجة كبيرة بعد إعلان الأهلي التعاقد مع لاعب الرجاء المغربي المتألق، لكن اللاعب انتقل في النهاية إلى نادي العين الإماراتي ولم تتم الصفقة.
يوسف بلايلي (2022): بعد إعلان الإدارة التعاقد مع لاعب الترجي التونسي، انتقل اللاعب إلى الدوري القطري ولم تتم الصفقة.
جاكسون موليكا (2023): أعلنت الإدارة التعاقد مع اللاعب الكونغولي لمدة أربعة مواسم، إلا أن اللاعب جدد تعاقده مع نادي بشكتاش التركي ولم تتم الصفقة.
محمد كوناتيه وزين الدين بلعيد (2024): أحدث إعلان الإدارة عن التعاقد مع مهاجم منتخب بوركينا فاسو ولاعب فريق أخمات جروزني الروسي، وكذلك مدافع اتحاد العاصمة الجزائري، فرحة كبيرة بين الجماهير، إلا أن اللاعبين رحلا للاحتراف ولم تتم الصفقتين.
هذا الفشل المستمر في إتمام الصفقات يعود إلى إدارة الخطيب ولجنة التخطيط والتعاقدات بقيادة أمير توفيق، مما أدى إلى فقدان الثقة من قبل الجماهير في الإدارة الحالية.
الجماهير تتسائل
الجماهير تتساءل كيف يمكن لفريق مقبل على كأس العالم للأندية، وهي بطولة تضم أفضل فرق أوروبا وآسيا وإفريقيا، ويواجه موسمًا كرويًا شاقًا وطويلاً، أن يخوض هذه التحديات دون تدعيمات كافية في مركز الدفاع. مع اقتراب انتهاء عقد محمد عبد المنعم وامتلاكه عروض احتراف عديدة، وتقدم رامي ربيعة في العمر، وتكرار إصابات محمود متولي، تصبح الحاجة إلى تعزيز صفوف الفريق أكثر إلحاحًا.
يشعر مشجعو النادي الأهلي بالقلق من قدرة الفريق على المنافسة وتحقيق البطولات في ظل هذه الظروف، مما يزيد من الضغط على الإدارة لإثبات قدرتها على تلبية طموحات الجماهير في الفترة المقبلة.




















