قال أهرون حليوة رئيس الاستخبارات العسكرية بجيش الاحتلال الإسرائيلي، إنهم فشلوا في أداء مهمتهم في غزة.
وفي وقت سابق، أقر حليوة بمسئوليته عن الفشل في إعطاء تحذير مُسبق قبل وقوع هجوم 7 أكتوبر التي قامت به كتائب القسام الذراع العسكرى لحركة حماس، والذي أطلق عليه لقب عملية طوفان الأقصى.
واعتذر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن تصريحاته الأخير بشأن مسئولية الأمن العام والاستخبارات عن هجوم 7 أكتوبر، قائلًا: «نقدم الدعم الكامل لجميع رؤساء الأذرع الأمنية، ونعزّز القوات في غزة».
طوفان الأقصى
قامت حركة حماس بالهجوم المفاجىء من غزة على إسرائيل يوم السبت الموافق 7 أكتوبر بواسطة عشرات الصواريخ، وكان هذا الهجوم مستهدف المدنيين والمقرات العسكرية، ونتج عنه مقتل المئات واختطاف العشرات واغلبهم أطفال ونساء من المدنيين الأبرياء.
وقال الجيش الإسرائيلي بعد الهجوم الذي قامت به حماس، إن عددًا من الفلسطنيين المسلحين تسللوا من غزة إلى إسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن ما يسمي بعملية السيوف الحديدية وذلك ردًا على ما قامت به حماس من الهجوم.
وشنت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع منذ يوم السبت الموافق 7 أكتوبر وحتى الآن، مما أدى ذلك إلى مقتل الآلاف من الفلسطينيين وإصابة آلاف آخرين وتدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبني التحتية.
وارتكبت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي العديد من المجازر ضد الشعب الفلسطيني ومنها قصف مستشفى المعمداني وغيرها من أسواق ومنازل وكنائس ومساجد مما أسفر عن استشهاد وإصابة أعدد كبيرة من الفلسطينيين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن عدد الشهداء الفلسطينيين، حيث وصل عددهم إلى أكثر من 8400 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال ووصل عدد الجرحى إلى أكثر من 21 ألف جريحًا.




















