قالت الدكتورة فرحات آصف رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، إنّ موقف باكستان ثابت تجاه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، ويقوم على تهدئة التصعيد والعمل للوصول إلى حل سلمي بين الطرفين.
تقريب وجهات النظر
وأوضحت أن إسلام آباد لعبت دوراً مهماً في تسهيل المفاوضات وتهيئة بيئة مناسبة للحوار، مؤكدة أن الدور الباكستاني اتسم بالحياد بهدف تقريب وجهات النظر بين الجانبين.
تحقيق اختراقات سابقة
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ باكستان نجحت في تحقيق اختراقات سابقة في مسار التفاوض بطلب من الرئيس ترامب، مشيرة إلى أن واشنطن شاركت إسلام آباد معلومات تتعلق بمشروع الحرية الخاص بفتح مضيق هرمز.
مواجهة متبادلة بين الطرفين
وأكدت أن باكستان أعربت عن قلقها من تداعيات هذا المشروع على المنطقة وما قد يسببه من تصعيد وأعمال عدائية، معتبرة أن الحرب الحالية ليست موجهة من إيران فقط ضد الولايات المتحدة، بل هي مواجهة متبادلة بين الطرفين.
بداية فعلية لمسار تفاوضي
وأشارت رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية إلى أن باكستان تتابع بقلق الهدنة الهشة القائمة حالياً، موضحة أن الجهود الباكستانية ركزت على طرح حلول عملية يمكن أن تمهد لاستئناف المحادثات، من بينها التوصل إلى مذكرة تفاهم، وفتح مضيق هرمز بشكل جزئي، ورفع بعض العقوبات، وتهدئة التصعيد. ولفتت إلى أن هذه الخطوات قد تشكل بداية فعلية لمسار تفاوضي جديد يمكن أن تستضيفه إسلام آباد.





















