تشير دراسة جديدة أجريت، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من فرط الحركة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد، وذلك وفقا لما جاء بصحيفة الجارديان.
حيث توصلت الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بالمرونة المفرطة أكثر عرضة بنسبة 30% للقول إنهم لم يتعافوا بشكل كامل من كوفيد.
وذكرت الصحيفة أن الأبحاث تشير إلى أن الأشخاص الذين لديهم مفاصل مرنة بشكل مفرط قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد والتعب المستمر.
وكانت الدكتورة جيسيكا إكليس، من كلية الطب في برايتون وساسكس، وزملاؤها يحققون في وجود صلة محتملة بين فرط الحركة والتهاب الدماغ والنخاع العضلي، متلازمة التعب المزمن والألم العضلي الليفي، وهي حالة تسبب الألم في جميع أنحاء الجسم، عندما ضرب جائحة كوفيد.
ووجد البحث، الذي نشر في مجلة بي أم جي بابلك هيلث، أن الأشخاص الذين يعانون من مفاصل مفرطة الحركة كانوا أكثر عرضة بنسبة 30٪ تقريبا للقول إنهم لم يتعافوا تمامًا من Covid-19 مقارنة بأولئك الذين لديهم مفاصل طبيعية، وكانوا أكثر عرضة للتأثر بمستويات عالية من التعب.
على الرغم من أن الدراسة لا تثبت أن فرط الحركة هو سبب مرضهم، إلا أن هناك آلية معقولة يمكن من خلالها المساهمة في ظهور أعراض مثل التعب وضباب الدماغ ومتلازمة عدم انتظام دقات القلب الوضعي، حيث تزداد معدلات ضربات قلب الأشخاص بسرعة عندما يقفون.
وأضافت إكليس، ربما كانت بعض هذه التشوهات موجودة دائما، لكن كوفيد كشفها في شخص ضعيف، لافتة إلى أن إحدى النظريات التي تدرسها هي ما إذا كان انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ يمكن أن يساهم في ضباب الدماغ والإرهاق لدى مجموعة فرعية من الأفراد ومع ذلك هناك احتمالات أخرى.
وشددت على أنه من غير المرجح أن يكون كوفيد الطويل الأمد كيانا واحدا، لكنها قالت إن الفهم الأفضل للصلة مع فرط الحركة قد يساعد في تطوير علاجات جديدة.





















