شهد فرع شركة كهرباء دمنهور بشارع 23 يوليو في مدينة دمنهور محافظة البحيرة واقعة مثيرة للجدل أثارت حالة واسعة من الغضب بين المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع مصور يُظهر تعامل عدد من الموظفين مع أحد المواطنين بشكل وُصف بأنه «مهين» وغير مقبول بأي حال من الأحوال.
الواقعة التي حدثت داخل مقر شركة كهرباء دمنهور تحولت إلى حديث الساعة حيث اعتبرها كثيرون «مهزلة بكل المقاييس» لا تليق بمؤسسة خدمية يُفترض أن تكون واجهتها الأولى خدمة المواطن وتيسير احتياجاته.
وظهرت في الفيديو ملامح مشادة وتعامل غير لائق، وهو ما دفع الأهالي إلى إطلاق استغاثات عاجلة لوزير الكهرباء والمسؤولين المعنيين، مؤكدين أن «كرامة المواطن خط أحمر».
دعوات للمحاسبة بسبب مهزلة شركة كهرباء دمنهور
النشطاء طالبوا عبر منصات التواصل الاجتماعي بضرورة فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة مؤكدين أن مثل هذه السلوكيات تتعارض مع توجيهات الدولة المصرية التي يشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارًا على ضرورة ترسيخ مبدأ احترام المواطن وتحسين جودة الخدمات المقدمة له.
وأكدت منشورات متداولة أن المواطنين ينتظرون تحركًا حاسمًا من وزارة الكهرباء ورئاسة مجلس الوزراء لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات مع التشديد على أهمية تدريب الموظفين على آداب التعامل الراقي واستقبال الجمهور بما يليق.

إجراءات رسمية أمام النيابة الإدارية بسبب مهزلة شركة كهرباء دمنهور
وبحسب ما تم تداوله في البيانات والتعليقات المصاحبة للفيديو، فقد جرى بالفعل اتخاذ إجراءات رسمية أمام النيابة الإدارية لفتح تحقيق موسع في الواقعة ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره وشددت الدعوات على أن التحقيق يجب أن يكون سريعًا وشفافًا، مع إعلان نتائجه للرأي العام، حفاظًا على ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
القضية لا تتعلق بواقعة فردية فحسب بل تمثل جرس إنذار لأهمية مراجعة منظومة التدريب والرقابة داخل المؤسسات الخدمية خاصة تلك التي تتعامل بشكل مباشر مع الجمهور فالمواطن الذي يلجأ إلى شركة الكهرباء أو أي مرفق حكومي يأتي باحثًا عن حل لمشكلته وليس في موضع يسمح له بتلقي معاملة غير لائقة أو إهانة.
ويبقى الشارع البحيري في حالة ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات في وقت يؤكد فيه المواطنون أنهم لن يقبلوا بأقل من محاسبة المسؤولين عن هذه «الإهانة» وتطبيق إجراءات رادعة تكفل احترام كرامة كل متعامل مع المؤسسات الحكومية.
















