تذكرة الحفل بـ6500 ونفدت بالكامل خلال ساعات.
ودعاوى قضائية لمنع إقامته.
سادت حالة من الغضب بسبب الإعلان عن إقامة حفل لمطرب الراب ترافيس سكوت المعروف بـ”مطرب عبدة الشيطان” عند سفح الأهرامات نهاية الشهر الجاري، كما تم رفع دعوى قضائية عاجلة لمنع حفلة سكوت في مصر.
وتشهد حفلات سكوت ممارسات جنسية وشاذة، بالإضافة إلى تواجد عدد كبير من طائفة عبدة الشيطان التي ينتمي إليها سكوت ، وبمجرد أن تم الإعلان عن الحفل نفذت التذاكر خلال ساعات؟!.
وتصدر حفل سكوت الترند في موقع تويتر؛ حيث طالب نُشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بإلغاء الحفل فورًا والاعتذار عما اسموه بخطيئة التفكير في استضافة مطرب عبدة الشيطان عند سفح الأهرامات.
إن السفح التاريخي العريق لأهرامات الجيزة، على وشك استضافة حفل غنائي للمطرب العالمي الشهير بـ «ترافيس سكوت»، والمعروف عن انتمائه لجماعة «عبدة الشياطين»، الأمر الذي أشعل غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي والشعب المصري، واستنكارهم من استضافة الدولة لهذا الحفل؟!.
أمر غير معقول..؟!
يقول الخبير والمرشد السياحي، عماد حمدي: إن استضافة الدولة لعمل حفل على سفح آثارها التاريخية، مثل أهرامات الجيزة للمطرب العالمي المعروف باسم «ترافيس سكوت» (مطرب عبدة الشياطين) أمر غير معقول على الإطلاق.
وأضاف حمدي خلال تصريحات خاصة لموقع «الحرية»: “أن وزارة الآثار يجب أن تُسأل عن ذلك، لأنه من الخطأ استضافة هؤلاء الأشخاص وإقامة حفلاتهم لأنهم ذوو شعبية كبيرة وجمهور أكبر، فقط بدون البحث عن خلفيتهم وهُويتهم”، مضيفـًا: “أننا في دولة عربية إسلامية، كما أن غير المسلمين يعرفون عادات وتقاليد الدولة المصرية الملتزم بها أخلاقيـًا واجتماعيـًا”.
وأوضح حمدي: أن مسألة كون «سكوت» من التابعين لعبدة الشياطين أمر يوجه له الأشخاص المستضيفة للحفل، مناشدًا المسؤولين في وزارة الآثار والسياحة بمحاسبة الشركات المتعاقدة مع مثل هذه الحفلات.
وتابع حمدي: “إنَّ نفاد التذاكر الخاصة بالحفل يعود إلى أن معظم المشترين هم من غير المصريين، سواء من السياح الأجانب أو من الأجانب المقيمين في مصر”.
وأشار حمدي إلى أن: “الدولة ووزارة السياحة لها جهد مشكور جدًا في مسألة استضافة مطربين وفنانيين عالميين من مختلف أنحاء الدول، ولكن يجب التأكد والتنبيه على سلوكيات الأشخاص قبل استضافتهم، فنحن لسنا الولايات المتحدة الأمريكية والغرب، وإنما مصر دولة عربية إسلامية، ولا يجب أن يكون الفن المقدم متعارض مع القيم الأخلاقية، وحتى الآن لا تزال هناك فرصة لإلغاء الحفل”.
ومن جانبه قال معاون وزير الآثار، الدكتور خالد سعد: إنه ليس لديه علم بالموافقة على إقامة حفل «سكوت» بجوار أهرامات الجيزة، ومَن الأشخاص الذين وافقوا على ذلك، كما أن الدولة تستقبل عروض من جهات معينة، وإدارة المكان الخاص بالحفل ومقابل حق استخدامه لم يعد تابعة لوزارة الآثار بل تابع للجهة الاستثمارية الموقعة مع وزارتي السياحة والآثار للانتفاع بالمكان.
وتابع سعد خلال تصريحات خاصة لموقع «الحرية»: “أن لهذا للانتفاع والإقامة الحفلات من قبل الجهات الاستثمارية هذه تخضع لشروط تضعها وزارتي الآثار والسياحة، ومنها أن يكون الحفل خالٍ من أي شيء له عَلاقة مرتبطة بالأديان، ولا يكون بها شيء مخل بالموقع الأثري ولا الملابس والمظهر العام؛ لأن هذا هو الإطار العام، ولذلك لا يهم ديانة المطرب المقيم للحفل ولا هُويته، فهو أمر لا أحد يتدخل به”.
وأردف سعد: “أننا اليوم نعيش في عالم مفتوح ومَن يوافق على إقامة الحفل ليست وزارة السياحة والآثار، وإنما الجهات التي لها عقد انتفاع من الوزارة، مشيرًا إلى أن وزارة الآثار ليست لديها أي مسؤوليات تجاه هذا الحفل، فمكان الحفل تابع لشركة وإنما الخلفية فقط تابعة لوزارة الآثار لا مسؤولية عليها”.
وقد أعلن المطرب الشهير «ترافيس سكوت»، عن إقامة حفل جديد له بجوار أهرامات الجيزة، وتحدد يوم 28 يوليو 2023، كاشفـًا عن طرحه ألبومه الجديد UTOPIA، وذلك خلال حفله الغنائي، ويمنع دخول من هم أقل من 16 سنة في الحفل، كما نفدت التذاكر بسرعة كبيرة والتي جاءت بسعر الفئة الأولى VIP بسعر 6500 جنيه مصري ، والفئة الثانية Premium بسعر 4 آلاف جنيه مصري.
وهذه ليست المرة الأولى التي يغضب بها الشعب المصري من هذه الحفلات، فقد سبق وكانت الدولة على وشك استضافة و إقامة حفل للمطرب الأمريكي «كيفين هارت» وتم إلغائه لكونه أبرز الداعمين لـ «الأفروسنتريك».
فهل ستستجيب وزارة الآثار والسياحة مرة أخرى، وتقوم بإلغاء الحفل أم أنها ستخلي مسؤوليتها؟.




















