عبر عدد كبير من الصحفيين والإداريين والفنيين والعاملين بوكالة أنباء الشرق الأوسط، عن غضبهم واستيائهم، إزاء ما وصفوه بالضغوط التي تمارس على المؤسسة من أجل التعاقد مع رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير السابق للمؤسسة بموجب تعاقد مالي كبير من أجل تطوير مركز التدريب التابع للوكالة.
وأكد الصحفيون والعاملون بوكالة أنباء الشرق الأوسط أن نية التعاقد مع رئيس مجلس إدارة وتحرير الوكالة السابق يتعارض مع توجهات الدولة المصرية بترشيد الإنفاق داخل جميع المؤسسات وإتاحة الفرصة لأصحاب الكفاءات، مشيرين إلى أن وكالة أنباء الشرق الأوسط على مدار السبع سنوات الماضية التي تولى فيها رئيس مجلس الإدارة السابق لم تشهد أي عملية تطوير وإنما شهدت كثيرًا من الخسائر.
وأوضح العاملون بالوكالة أن مؤسستهم الصحفية غنية بالكوادر والكفاءات الأولى بتلك الفرصة، بدلا من الاستعانة برئيس مجلس إدارتها السابق، والذي لم يمض على تغييره أكثر من شهر واحد، كما أنه من الأولى أن يعين 25 صحفيا مؤقتا، معربين عن رفضهم للتعاقد مع رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط السابق وممارسة أي ضغوط لفرضه داخل المؤسسة.
وكان العاملون بوكالة أنباء الشرق الأوسط، قد طالبوا بعقد اجتماع طارئ مع رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير، وهو ما عقدوه اليوم السبت؛ ليعبروا عن غضبهم ورفضهم واستياءهم من نية التعاقد مع رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير السابق، في الوقت الذي يعمل في الوكالة نحو 25 صحفيًا بنظام المكافأة المؤقتة وبدون تثبيت، وطالبوا الهيئة الوطنية للصحافة بعدم فرض رئيس مجلس الإدارة السابق على الوكالة.





















