أكد عيد هيكل عضو مجلس النواب الأسبق، والمرشح لرئاسة حزب الوفد، أن حبه العميق لحزب الوفد كان الدافع الرئيسي لقرار ترشحه، مشيراً إلى أنه انضم للحزب في الأول من أغسطس عام 2011، وتدرج داخله في مختلف المناصب التنظيمية، وخاض التجربة الانتخابية رغم وجود مرشحين كبار، إيمانًا بأن العضو الوفدين بات في حاجة إلى رؤية جديدة تقود الحزب في المرحلة المقبلة.
إعادة الوفد إلى الشارع المصري
وأوضح هيكل، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن حزب الوفد يحتاج إلى رئيس يهتم بالشق الداخلي للحزب، ويعمل على إعادة الحزب إلى الشارع المصري واستعادة دوره التاريخي ومكانته التي غابت خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن تراجع عدد مقاعد في انتخابات مجلس النواب و الشيوخ يعكس تأثير التنسيق الحزبي بين الأحزاب، والذي أسهم في تقليص الدور السياسي للوفد.
وأشار إلى أنه حال فوزه، سيعمل على إعادة حزب الوفد إلى الشارع من جديد، من خلال تعديل اللائحة الداخلية وعرضها على الجمعية العمومية، مؤكداً عدم جواز الجمع بين أي منصبين داخل الحزب، باستثناء ما ينص عليه تشكيل المكتب التنفيذي من أعضاء الهيئة العليا، باعتباره أمرًا طبيعيًا ومصرحًا به لأئحيًا.
وأوضح هيكل، أن من شروطه الأساسية أن يكون عضو الجمعية العمومية قد أمضى ما لا يقل عن 4 أو 5 سنوات داخل الحزب، دون التعرض لأي قرارات فصل أو إجراءات تنظيمية، بما يضمن أن تمثل الجمعية العمومية قاعدة حقيقية وفعالة للحزب، مؤكداً أن تقليص عددها إلى نحو 20 ألف عضو يحقق فاعلية أكبر مقارنة بالأعداد الضخمة غير المؤثرة.
تقليص سلطات رئيس الحزب
وأكد أن أعضاء حزب الوفد هم أصحاب الحق الأصيل في اختيار رئيس الحزب، مطالباً بتقليص بسلطات رئيس الحزب، بما يضمن مشاركة حقيقية من الهيئات الرسمية داخل الحزب، وعلى رأسها الهيئة العليا والمكتب التنفيذي، من خلال تطبيق اللائحة بشكل صارم وحرفي.
واختتم تصريحاته بالتشديد على ضرورة نهوض حزب الوفد وعودته إلى سابق عهده، عبر تفعيل الأنشطة السياسية، وإعادة تشكيل الحكومة الموازية للحزب، باعتبارها أحد الأدوات الأساسية لاستعادة دور الوفد كحزب معارض قوي يمتلك رؤية بديلة وقادرة على التأثير.
اقرأ أيضاً: هاني سري الدين لـ”الحرية”: انتخابات الوفد يجب أن تكون مشرّفة وتعكس القيم الراسخة





















