كتبت: شروق صلاح
تترقب جماهير الكرة العربية عودة المواجهات الكبيرة بين المنتخب المصري والمنتخب السعودي في ودية مرتقبة غدًا الجمعة على أرضية ملعب الإنماء بمدينة جدة ويأتي هذا اللقاء بعد غياب طويل منذ آخر مواجهة رسمية بين الفريقين في مونديال روسيا 2018.
ويعتبر هذا الكلاسيكو فرصة هامة للمدربين لاختبار جاهزية اللاعبين الفني والبدني ومتابعة أداء النجوم المحترفين في الدوريات الأوروبية.
الفراعنة بلا صلاح ومفتاح الهجوم عمر مرموش
يدخل المنتخب المصري اللقاء بدون قائده محمد صلاح بسبب الإصابة لكن الأنظار تتجه إلى عمر مرموش جناح مانشستر سيتي الذي يواصل تألقه في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
وسجل 6 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة خلال 29 مباراة ويعول الجهاز الفني على سرعته ومهاراته لقيادة الهجوم المصري أمام الدفاع السعودي الصلب.
كما يشهد اللقاء الظهور الأول للاعب الموهوب هيثم حسن جناح ريال أوفييدو الإسباني الذي يمثل إضافة قوية لخط الهجوم بفضل أدائه المميز في الدوري الإسباني وصناعته للأهداف.
بينما يبقى تريزيجيه جناح الأهلي المصري مصدر تهديد دائم لمرمى السعودية بعد تسجيله 15 هدفًا في 27 مباراة هذا الموسم ويشكل أحد الأوراق الرابحة للفراعنة.
الأخضر السعودي وعوامل الأرض والجمهور
على الجانب الآخر يستفيد المنتخب السعودي من عامل الأرض والجمهور إلى جانب الخبرة والمهارات الفردية للاعبين المحترفين ويبرز سعود عبد الحميد ظهير أيمن لانس الفرنسي الذي ساهم في 7 أهداف هذا الموسم ويعد عنصرًا حيويًا لربط الدفاع بالهجوم.
وفي خط الوسط يقود محمد كنو نجم الهلال المنتخب السعودي بخبرة دولية واسعة تصل إلى 70 مباراة دولية وستكون مهمته ضبط إيقاع اللعب وبناء الهجمات السعودية.
بينما يسعى فراس البريكان مهاجم الأهلي السعودي لترجمة الفرص إلى أهداف ويشكل تهديدًا مستمرًا على مرمى الفراعنة.
صراع الخبرة والشباب وأهمية اللقاء
تجمع المباراة بين قوة الخبرة في صفوف المنتخبين وسرعة ومهارات اللاعبين الشباب وتشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفراعنة والأخضر على مواجهة فرق ذات مستوى قوي وتسلط الضوء على أوراقهما الرابحة استعدادًا لمونديال 2026.
ويظل كلاسيكو السعودية ومصر محط أنظار الجماهير الباحثة عن كرة قدم مليئة بالإثارة والندية.
نرشح لك: قمة ثأرية في السويس.. وزد يستدرج المقاولون في ربع نهائي كأس عاصمة مصر



















