يخوض منتخب المغرب مواجهته الحاسمة في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام منتخب نيجيريا، وسط حالة فنية ومعنوية ممتازة، خاصة بعد الفوز المقنع على الكاميرون الذي اعتبر بمثابة الانطلاقة الحقيقية لأسود الأطلس في البطولة.
ويزيد من هذه الحالة الإيجابية، الأنباء السارة التي شهدها المران الأخير للفريق، والتي قد تمنح المدرب وليد الركراكي أريحية كبيرة في خياراته الدفاعية قبل اللقاء المرتقب.
عودة القائد غانم سايس
شهدت تدريبات المنتخب المغربي الأخيرة عودة القائد غانم سايس للمشاركة في المران الجماعي للمرة الأولى منذ إصابته، وهو ما يجعله خيارًا متاحًا للمشاركة في المباراة.
ورغم أن المدرب وليد الركراكي لا يفضل عادة إجراء تعديلات على تشكيلة رابحة، إلا أن عودة سايس تمثل إضافة قوية وخيارًا استراتيجيًا مهمًا في خط الدفاع.
تفاؤل تاريخي وتحدٍ جديد
يسود الشارع المغربي حالة من التفاؤل المستمد من التاريخ، حيث إن طريق المغرب نحو إنجازاته القارية غالبًا ما يمر عبر بوابة “النسور الخارقة”، كما حدث في نسخة 2004 ونسخة 1976 التي فاز فيها باللقب.
لكن في المقابل، يواجه المغرب تحديًا جديدًا، حيث تغير أسلوب لعب المنتخب النيجيري كثيرًا عن النسخة الماضية، فمع المدرب الجديد إيريك أوليسيه، أصبح الفريق يعتمد على الاستحواذ والاندفاع الهجومي، على عكس أسلوب المدرب السابق المتحفظ.
دوافع نيجيرية قوية
يدخل المنتخب النيجيري المباراة بدوافع قوية للغاية، حيث يعتبر لاعبوه هذه البطولة بمثابة “كأس العالم الخاصة بهم” لتعويض غيابهم عن المونديال المقبل.
هذا الدافع الكبير، بالإضافة إلى الأسلوب الهجومي الجديد، ينبئ بمباراة كبيرة ومتكافئة بين الفريقين، من المتوقع أن تُحسم بالتفاصيل الصغيرة والانضباط التكتيكي داخل الملعب.





















