يخوض منتخب مصر مواجهته المرتقبة في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال، وسط ظروف وتحديات جديدة تختلف كليًا عن مبارياته السابقة في البطولة.
فبعد أن خاض الفراعنة كل مبارياتهم في مدينة أغادير، انتقل الفريق إلى أقصى شمال المغرب في مدينة طنجة، ليصطدم بعقبتين رئيسيتين قد تمنحان أفضلية نسبية للمنتخب السنغالي.
أفضلية الأرض والجمهور
يُعتبر المنتخب السنغالي “صاحب الأرض” في هذه المواجهة، ليس فقط لأنه خاض جميع مبارياته السابقة على ملعب طنجة، بل لأنه يحظى بمساندة جالية ضخمة وحضور إعلامي كبير، مما يمنحه أفضلية معنوية واضحة ودعمًا جماهيريًا متوقعًا.
تحدي الطقس البارد
على عكس السنغال، يواجه المنتخب المصري تحديًا آخر يتمثل في التغير المناخي المفاجئ، فبعد أن اعتاد اللاعبون على الطقس المعتدل والمشمس في أغادير، وجدوا أنفسهم في طقس بارد نسبيًا وممطر في طنجة، وهو ما ظهر جليًا خلال المران الرسمي الأخير الذي أقيم تحت أمطار غزيرة.
معنويات مرتفعة وثبات تكتيكي
رغم هذه التحديات، فإن الأجواء داخل معسكر المنتخب المصري تبدو إيجابية للغاية، حيث شارك الفريق في مرانه بصفوف مكتملة، وبمعنويات وصلت إلى أعلى درجاتها، خاصة بعد الإطاحة بحامل اللقب، منتخب كوت ديفوار، في مباراة اعتبرها الجهاز الفني لقاءً مرجعيًا في الانضباط التكتيكي.
وتشير كل التوقعات إلى أن المدرب حسام حسن سيظل وفيًا لنفس رؤيته التكتيكية التي منحته صلابة دفاعية كبيرة، بالاعتماد على خطة (5-3-2)، والاستفادة من خبرة لاعبيه وروحهم القتالية العالية التي ظهرت بوضوح في الأدوار الإقصائية.



















