تزايد الحديث في الشارع المصري عن عودة العديد من السودانيين إلى وطنهم، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الاقتصاد المحلي وأسعار الإيجارات، وهل ستؤدي هذه العودة إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية، أم ستظل التحديات قائمة؟، وما زال المواطنون ينتظرون إجابات واضحة حول مستقبل السوق.
وفي هذا السياق، يتساءل العديد من المواطنين عما إذا كانت عودة السودانيين إلى وطنهم ستساهم بالفعل في خفض الأسعار في القطاع العقاري المصري، وهل ستؤدي قلة الطلب على الإيجارات إلى انخفاض الأسعار، أم أن العوامل الأخرى مثل العرض والطلب ستظل تلعب دورها في استقرار السوق؟، هذه التساؤلات تعكس قلق المواطنين ورغبتهم في فهم تأثير هذه الظاهرة على حياتهم اليومية.
محمد فؤاد يجيب عن تساؤلات المواطنين
أكد الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، على أن لا يشكل السودانيين جزءًا بارزًا من الاقتصاد الرسمي المصري، إذ يعمل كثيرون في سوق العمل غير الرسمي، خاصة مع قيود العمل والرخص الرسمية.
وأفاد الخبير الاقتصادي في تصريح خاص لـ الحرية، أن التراجع في أعدادهم قد يتسبب في تخفيف الضغط على تكلفة الإيجارات في بعض المناطق السكنية.
وأشار إلى أن الأشقاء السودانيين غير مدمجين بشكل كامل في الاقتصاد، ولذلك سيكون تأثيرهم على جانب الطلب في بعض القطاعات وليس بالضرورة على جانب العرض.
وإذا وجدت هذا الخبر في شبكة تواصل الإخبارية، فاعلم انه مسروق من موقع الحرية






















