أثار الفنان عمرو سعد حالة من الجدل الواسع بعد تصريحاته الأخيرة التي أعلن خلالها تفكيره في ترك الدراما التلفزيونية خلال الفترة المقبلة، وذلك عقب الانتهاء من تصوير مسلسل «إفراج»، مؤكدًا أن القرار جاء نتيجة مجهود ضخم وضغوط كبيرة واجهها فريق العمل طوال فترة التصوير.
مجهود شاق وراء قرار عمرو سعد
وأوضح عمرو سعد، عبر منشور له على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، أن مسلسل «إفراج» تطلب مجهودًا استثنائيًا، حيث كان فريق العمل يصور يوميًا ما يقرب من 16 ساعة متواصلة، وهو ما شكّل ضغطًا نفسيًا وجسديًا كبيرًا عليه وعلى جميع المشاركين في العمل.
وأشار إلى أن هذا الإرهاق المتواصل دفعه لإعادة التفكير في استمراره بالدراما التلفزيونية بنفس الوتيرة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع رغبته في تقديم أعمال فنية تحافظ على قيمتها وجودتها دون استنزاف.

إشادة بالدراما المصرية
ورغم حديثه عن ترك الدراما التلفزيونية حرص عمرو سعد على التأكيد أن الدراما المصرية ستظل الأقرب إلى قلبه، مشيرًا إلى أنها صاحبة تاريخ كبير وقدمت نجومًا أثروا في وجدان الشعوب العربية، مؤكدًا أن مسلسل «إفراج» جاء ليعكس هذه الروح الأصيلة.
وأضاف أن العمل يمثل محاولة جادة لإعادة تقديم الدراما المصرية بصورة تليق بمكانتها، معتبرًا أن ما قُدم ليس مبالغة أو دعاية، بل حقيقة لمسها بنفسه داخل مواقع التصوير.
«إفراج» سفير للدراما المصرية
وكشف عمرو سعد أن مسلسل «إفراج» يُعرض حاليًا على شاشات MBC العراق وMBC الخليج، معربًا عن أمله في عرضه قريبًا على شاشة MBC مصر، ليصل إلى الجمهور المصري بشكل أوسع ويحقق التأثير المنتظر.
هل قرار الفنان عمرو سعد قرار نهائي؟
وأكد الفنان أن قراره ليس اعتزالًا للفن، وإنما هو توقف مؤقت عن الدراما التلفزيونية لإعادة ترتيب أولوياته الفنية، ودراسة اختياراته القادمة بعناية، بما يضمن تقديم أعمال ذات تأثير حقيقي بعيدًا عن ضغوط السباق الدرامي.
ويُعرف عمرو سعد باهتمامه بالأعمال ذات البعد الإنساني والاجتماعي، حيث يحرص دائمًا على تقديم شخصيات واقعية تلامس الشارع المصري والعربي، وهو ما ظهر بوضوح في مسلسل «إفراج» الذي حظي بإشادة واسعة.





















