تستعد القارة الأفريقية لانطلاق نسخة استثنائية من كأس أمم أفريقيا في المغرب، خلال الفترة من 21 ديسمبر 2025 حتى 18 يناير 2026، وسط ترقب كبير لصراع تكتيكي من نوع خاص بين نخبة من أبرز المدربين على الساحة.
ويبرز ملف الأجهزة الفنية كعنصر حاسم في هذه البطولة، حيث تعتمد عدة منتخبات على مدربين كبار يمتلكون تاريخًا حافلاً بالإنجازات.
حسام حسن.. عميد الخبرة المصرية
يقود حسام حسن منتخب مصر بطموح كبير، مستندًا إلى مسيرة أسطورية كلاعب ومدرب. بعد أن قاد “الفراعنة” للتأهل إلى كأس العالم 2026 ليصبح أول مصري يحقق هذا الإنجاز كلاعب ومدرب، يسعى الآن لتعزيز الرقم القياسي لمصر والفوز باللقب القاري الثامن.
وليد الركراكي.. مهندس الإنجاز المغربي
بعد أن صنع التاريخ بقيادة المغرب لنصف نهائي كأس العالم 2022، يدخل وليد الركراكي البطولة على أرضه بآمال كبيرة. فلسفته التي تعتمد على الانضباط الدفاعي والروح القتالية جعلت من “أسود الأطلس” قوة لا يستهان بها.
سيباستيان ديسابر.. الفرنسي الذي أعاد “الفهود”
أحدث الفرنسي سيباستيان ديسابر ثورة في منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث قاده لنصف نهائي أمم أفريقيا 2023 والتأهل للملحق العالمي لمونديال 2026، مؤكدًا قدرته على تحقيق نتائج ملموسة تحت الضغط.
أسماء كبيرة أخرى في الساحة
سامي الطرابلسي (تونس): يعود لقيادة “نسور قرطاج” بخبرة كبيرة، بعد أن توج معهم بلقب “الشان” 2011 وحقق نجاحات لافتة في قطر.
هوجو بروس (جنوب أفريقيا): المدرب البلجيكي المخضرم، بطل أفريقيا 2017 مع الكاميرون، يسعى لتكرار إنجازه مع “البافانا بافانا”.
فلاديمير بيتكوفيتش (الجزائر): بخبرته الأوروبية الكبيرة مع منتخب سويسرا ولاتسيو الإيطالي، يطمح المدرب السويسري لقيادة “الخضر” نحو اللقب بأسلوبه الهجومي.
صعود المدرب المحلي
تشهد هذه النسخة ظاهرة لافتة، وهي اعتماد عدد كبير من المنتخبات على مدربين محليين، مثل مصر، تونس، المغرب، السنغال، وكوت ديفوار، في خطوة تعكس ثقة متجددة في الكفاءات الوطنية لقيادة منتخباتها نحو المجد.






















