قال الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي، الدكتور عمار علي حسن، إن التجاوزات والخروقات التي شابت المرحلة الأولى من العملية الانتخابية تكررت في المرحلة الثانية دون أي تغيير، رغم حديث رئيس الجمهورية عن ضرورة إعادة ضبط مسار الانتخابات بما يضمن حرية ونزاهة التصويت ويمنع بطلان النتائج.
يجب تدخل السلطات العليا
وأكد حسن، في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن ما تم تداوله من صور وفيديوهات وتعليقات من داخل اللجان يؤكد أن شيئًا جديدًا لم يحدث، مما يستدعي – بحسب قوله- تدخل السلطة العليا لمنع مطاردة البطلان للبرلمان المقبل.
اقرأ أيضا: بين الانضباط والاتهامات.. كيف قيّم السياسيون المرحلة الثانية من الانتخابات؟
النواب المنتخبون لا يمثلون عموم الشعب
وأوضح أن الطريقة التي تُدار بها العملية الانتخابية الحالية تجعل النواب المنتخبين لا يمثلون عموم الشعب، مشيرًا إلى انخفاض نسب المشاركة خصوصًا في المدن، واستمرار أزمة القائمة المطلقة المغلقة التي ألغت أي مساحة للتنافس الحقيقي.
وأضاف حسن، أن هذه الانتخابات تعد الأسوأ بعمومها في تاريخ مصر منذ انتخابات عام 1976، مشيرًا إلى أن المقارنة الأقرب والأوضح هي مع انتخابات 2010، وهو ما يعني أن البرلمان الحالي يخرج “معوجًا وغير معبر عن الإرادة الشعبية للمصريين في هذه اللحظة”، على حد تعبيره.
اقرأ أيضا.. عمار علي حسن: مجلس النواب الحالي مبتسر ويهدد شرعية الدولة



















