أكد عمار علي حسن الروائي والباحث في علم الاجتماع السياسي، إن القمة العربية التي عقدت اليوم ليست على مستوى الحدث، حيث إن لا الحضور ولا الخطاب يستجيبان للتحديات الكبرى التي تواجه العرب، وقضيتهم المركزية، أقروا أم أنكروا، وهي فلسطين.
وأضاف حسن خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن هذه القمة لا تلبي مشاعر ومطالب الشعوب العربية، مضيفا أنه قبل انطلاق القمة بدأت إسرائيل عملية برية «عربات جدعون»، وهذه العملية تعيد الحرب كما كانت عليه من قبل، وكأن كل هذه الشهور لم تكفي تل أبيب في تدمير أهل غزة.
وأكد أن تزامن الحرب مع القمة يُعني أنه كان من المفترض أن يكون الحضور أقوى والخطاب الذي يُقدم بداخلها يكون أكثر حدة، أمام هذه العملية التي تعتزم خلالها إسرائيل أن تفرض على الفلسطينيين تهجيرا قسريا.
وأوضح أن هذه القمة تضع علامة استفهام عريضة على مدى امكانية استمرار جامعة الدول العربية نفسها وجدواها، مضيفا: «اللهم إلا إذا أصحبت مجرد ضريح يزوره من يريدون التطهر من الخيانات المتوالية لمصلحة الشعوب العربية».
وتابع: «ومجرد طلل يتباكى عنده كل الذين يؤمنون بأن الجغرافيا الممتدة من المحيط إلى الخليج، بوسعها أن توحد مصالح الذين لا يحسنون إدارة الصراع إلا ضد بعضهم البعض، أولئك الرحماء مع أعدائهم والقساة على أنفسهم، وبأسهم بينهم شديد».





















