أفاد الكاتب الصحفي عماد حمدي أن الدورة الحالة للمؤتمر العام لنقابة الصحفيين أتى في ظروف مهنية صعبة شديدة الخطورة.
ولفت حمدي في تصريح خاص لـ«الحرية» إلى نسبة الحضور والمشاركة في المؤتمر جيدة وتشير إلى أن الصحفيين مهتمين بمناقشة قضايا المهنة ومواجهة التحديات.
ولفت إلى أن مجلس النقابة الحالي يحاول تقديم حلول للمشاكل والتحديات المختلفة، متمنيًا أن يكلل المؤتمر بالنجاح، وأن تقدم توصيات تؤخذ بعين الاعتبار من قبل مؤسسات الدولة والمؤسسات الصحفية، لاجتياز العقبات والتحديات.
وأوضح أن غياب المؤسسات الصحفية، أتى نتيجة حداثة عهدها عقب التغييرات التي أجريت مؤخرًا؛ ما يفسر عدم قدرتها علي التحرك بخريطة زمنية، لعدم وضوح الصورة بالنسبة لها.
وتابع: “نتمنى ان يحدث تنسيق بين النقابة وبين هذه المؤسسات المعنية بالمهنة والصحافة، لتحويل التوصيات الناتجة عن المؤتمر إلي إجراءات عملية تسهل عمل الصحفيين بالمقام الأول”.
وأشار إلى عدم توصله لسبب لغياب المسؤولين الرسميين كالوزراء عن المؤتمر، موضحاً أن السبب قد يتضح خلال الجلسات القادمة.




















