قال منسق اللجنة التأسيسية لحزب تيار الأمل علاء الخيام، إنه ونحن على مشارف مرور عام على عملية طوفان الأقصى ونجاح المقاومة الفلسطينية في هزيمة الكيان الصهيوني وكشف حقيقة كم هو ضعيف وفاشل، انتهت فكرة أنه غير قابل للهزيمة، وتم فضح ضعف جهازي الموساد والشاباك اللذين افتخر بهما الكيان مرارا وتكرارا.
وأضاف الخيام خلال بيان له، أنه بالرغم من الدعم غير المحدود من الولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا وغيرهم من داعمي الكيان، وعلى الرغم من الموقف العربي المخزي والمتواطيء وموقف عدد من منظمات المجتمع المدني الدولية التي لم تستطع اتخاذ أي خطوات جادة وكانت منحازة طوال الوقت للكيان المحتل، إلا أن المقاومة في غزة حققت الكثير من النجاح تحت الإبادة الجماعية للمدنيين وتهجيرهم قسريا.
وتابع: «ورأينا كيف هرب الجيش المحتل للمخابئ وكيف ظهر وجهه الحقيقي والقبيح أمام العالم كعصابة لا تحترم قوانين ولا مواثيق، وتم إعادة القضية الفلسطينية للمشهد العالمي كقضية إنسانية وكفعل مقاوم فتضامن معها الملايين في أرجاع العالم و تابعنا المظاهرات المليونية وخاصة في الجامعات.
وأكد منسق اللجنة التأسيسية لحزب تيار الأمل، أن كل ذلك يمثل انتصار سياسي وإعلامي و عسكري دامغ، مضيفا: «وعلى الجانب الآخر كان نتنياهو يبحث عن أي إجراء مهما كانت كلفته لمحاولة تجميل صورته المهزومة فلجأ لضرب جنوب لبنان واستخدم أساليب أقذر مما يتخيلها إنسان مطمئنا أنه لن يحاسب ولن يمنعه أحد، وقد حقق بالفعل ضربة موجعة لكنها مؤقتة لن يدوم تأثيرها كثيرا».
وأكمل: «وسوف تستعيد المقاومة عافيتها سريعا فالمقاومة فكرة لا تنتهي والمقاومة مستمرة لحين تحرير الأرض من المحتل، وما حققته المقاومة لنصرة فلسطين المحتلة إعجاز بكل معنى الكلمة وعمل يستحق التقدير والاحترام وعلينا أن نفخر بهم و ندعمهم ونثق بهم وفي خياراتهم».






















