قال علاء الخيام، الرئيس الأسبق لحزب الدستور، إن المشهد السياسي لم يشهد تغييرًا جوهريًا بعد انتهاء انتخابات مجلس النواب، مشيرًا إلى أن التغيير المحتمل سيكون نسبيًا وليس جذريًا.
وأضاف الخيام، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي واعتراضه على مجريات العملية الانتخابية يُعد مؤشرًا بالغ الأهمية، مؤكدًا: “شعرت بوجود رفض واضح للممارسات التي قامت بها أحزاب الموالاة”.
وأوضح أن المعارضة إذا أحسنت التعامل مع المرحلة المقبلة، يمكنها ملء الفراغ الذي ستتركه أحزاب الموالاة، لافتًا إلى أن هذا المشهد كان واضحًا في أداء عدد من المرشحين المستقلين، الذين تمكنوا من تحقيق مكاسب على حساب أحزاب الموالاة في عدد كبير من الدوائر.
وتابع: “ربما نشهد تقليصًا للمساحة التي تتحرك فيها أحزاب الموالاة، أو تغييرًا في قياداتها، كما أتوقع أن يتدخل الرئيس ويدعو إلى حل البرلمان كما حدث في عام 2010”.
وعن الانتخابات الداخلية بحزب الدستور، قال الخيام إنه يتشرف بكونه أحد رؤساء الحزب السابقين، مضيفًا: “توليت رئاسة الحزب في فترة حرجة، وخرجت منها بعلاقات إنسانية وشخصية كثيرة”.
وأضاف: “قبل تولي رئاسة الحزب، كان هناك انقسام إلى فريقين؛ أحدهما مع الدكتور أحمد بيومي، والآخر مع الكاتب الصحفي خالد داود، وخلال فترتي توحد الجميع، وتم التنازل عن القضايا والخلافات التي كانت قائمة بينهم”.
وأكد الخيام أن الخلافات الحالية داخل حزب الدستور لا تعني استحالة توحيد الصف، مشيرًا إلى أنه سيتم إجراء انتخابات داخلية خلال الفترة القليلة المقبلة، ستفرز قيادة جديدة قادرة على جمع مختلف الأطراف.
واختتم تصريحاته قائلًا: “حزب الدستور اسم كبير، ويكفي أن مؤسسه هو الدكتور محمد البرادعي، كما أنه من الأحزاب التي خرجت من رحم ثورة يناير”.





















