كشف الناشط السياسي علاء الخيام عضو الحركة المدنية، عن إعادة هيكلة الحركة المدنية خلال الفترة المقبلة، عقب حدوث بعض الاختلافات داخل الحركة المدنية أثناء التعديل الدستوري والانتخابات الرئاسية وانتخابات البرلمان السابقة، وخروج بعض الأحزاب السياسية عن الإطار والميثاق العام للحركة.
وقال عضو الحركة المدنية في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن الحفاظ على الحركة المدنية أمر هام، وجاري العمل خلال الفترة الحالية على ميثاق جديد لتلافي الأخطاء السابقة.
وبشأن النسخة الثانية من الحوار الوطني، أوضح الخيام، أن الحركة استقرت في اجتماعها الأخير على عدم المشاركة في الحوار الوطني في نسخته الثانية، وعدم تلبية الدعوة من قبل الأحزاب السياسية أو الشخصيات العامة من ضمن أعضاء أمانة الحوار الوطني.
وعللت الحركة هذا الموقف بأن سببه تغير مسار الحوار الوطني في نسخته الأولى عن الإطار الذي تم الاتفاق عليه العام الماضي، بالإضافة إلى عدم الأخذ الآراء المقدمة من قبل الأحزاب المعارضة، بعين الاعتبار
وأكد الخيام على إمكانية المشاركة في حالة تلبية مطالب الحركة المدنية وضمان وجود حوار وطني جاد والعمل على تحقيق نتائج الحوار في نسخته الأولى.





















