قال علاء الخيام رئيس حزب الدستور السابق، إن الانتخابات تعتبر هي الطريقة الآمن لإحداث التغيير بدلًا من حدوث أي كارثة، مضيفًا أنه يشكر كل المواطنين الذي ذهبوا إلى مقرات الشهر العقاري وقاتلوا من أجل عمل التوكيل.
وأضاف الخيام خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الحركة المدنية، للكشف عن تفاصيل الانتهاكات التي تعرض لها الراغبون في تحرير توكيلات لمرشحي المعارضة المنتمين للحركة المدنية: يوجد عدد كبير من المواطنين ذهبوا إلى مقرات الشهر العقاري وهم مجبرين على ذلك، كي يقوموا بتحرير توكيلات للمرشح المنافس، لأنهم يتبعون بعض البرامج التي تتبع الدولة مثل تكافل وكرامة.
وأوضح الخيام أنهم منذ بدء مرحلة جمع التوكيلات كان هناك تعدي ومنع لكل المواطنين الذين حاولوا تحرير توكيلات لأحمد الطنطاوي، مضيفًا: «هناك شهادات من كل مواطني مصر على التعديات التي حدثت لهم أثناء محاولاتهم لتحرير التوكيلات».
وتابع أنه ذهب مع بعض أعضاء الحملة إلى أحد مكاتب الشهر العقاري بمركز «الدلنجات» بمحافظة البحيرة، لكي يقوموا بعمل التوكيلات بشكل سلمي كامل، وعندما دخلوا إلى مقر الشهر العقاري حدثت مشادات كبيرة مع مؤيدي المرشح المنافس وقاموا بالتعدي على أعضاء الحملة بألفاظ بذيئة وغير أخلاقية، إلا أنهم تجنبوهم، رفضًا في أن يحدث أي اشتباك، مضيفًا: «خلال محاولتنا لعمل التوكيلات دخل إلى المقر 4 بلطجية من أهالي المدينة وتعدوا علينا بالضرب بشكل عنيف جدًا بهدف إخراجنا من المقر».
وأكمل: «الدولة المصرية أعظم بكثير مما يحدث الآن، ومن المؤكد أن انتخابات 2024 لن تشبه انتخابات 2018 بأي شكل من الأشكال».






















