قال الناشط السياسي مصطفى شوقي عضو حزب العيش والحرية تحت التأسيس، إن سياسة التهديدات والضغوط والمضايقات الأمنية، دفعت لانسحاب قرابة 80 مرشح من قائمة تيار الاستقلال بنقابة الأطباء، من انتخابات التجديد النصفي بالنقابة، المقرر عقدها أكتوبر القادم.
وأضاف شوقي خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “طبعًا بعد خسارتين كاشفتين لذيول السلطة في انتخابات الصحفيين ومن بعدها عمومية المهندسين، وحالة التصويت العقابي لكل من يمثل سلطة السيسي والتي تعرضوا لها حتى من أنصارهم المحسودين أمنيًا قاموا بذلك”.
وتابع شوقي: “معركة انتخابات الأطباء تمثل الاستحقاق الديموقراطي الأخير قبل الانتخابات الرئاسية، والأجهزة الأمنية على وجه التحديد لا ترغب في هزيمة جديدة تفضح الانفضاض الشعبي والسياسي عن سلطة السيسي وكل ما تمثله“.
وأوضح: “دعم الأطباء في معركتهم من أجل استقلال النقابة مهمة نضالية ديموقراطية، ودعم إيهاب الطاهر وقائمة الاستقلال اختبار جديد للتيار الديمقراطي، لكن للأسف لا تحظى بالزخم الكافي، وترشح الدكتور أسامة عبد الحي بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية ، وكذلك ترشح دكتور أحمد حسين بهدف تفتيت أصوات الطاهر ليس أكثر، جعلها تبدو وكأنها معركة بين وجوه كلها محسوبة على تيار الاستقلال على عكس الحقيقة“.
واستطرد: “وذلك ما سهل مهمة الأمن في استباحة التهديد والضغط على المرشحين في غياب التغطية الإعلامية والصحفية“.
وتابع: “أكتبوا عن انتخابات الأطباء وادعموا إيهاب الطاهر، أرفعوا يد الأمن عن انتخابات الأطباء“.





















