كتبت: فاطمة محمد
في واقعة مؤلمة شهدتها محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، تقدمت السيدة “عزة م.“ بدعوى خلع ضد زوجها بعد سنوات من المعاناة، متهمة إياه بالتسبب في حرمانها من والدتها، مما أدى إلى وفاتها حسرةً على بعدها.
وقالت عزة فى حديثها لـ” الحرية”: “من يوم ما اتجوزته وهو مانعني من زيارة أمي بحجج واهية، مرة يقول مش فاضية، ومرة يقول بيتي أولى، وفي الآخر ماتت وهي زعلانة مني”، وأضافت: “أمي كانت كل حياتي، وكنت بحتاج لها وقت حزني وفرحي، لكنه كان قاسي القلب، منعني عنها لحد ما ماتت بوجعها عليّ”.
وتابعت حديثها بصوت مرتعش: “استحملت سنين من الإهانة والتحكم، لكن لما فقدت أمي عرفت إني خسرت أغلى حاجة عندي بسبب إنسان عديم الرحمة، وأنا دلوقتي مش عايزة حاجة غير الخلع، عايزة أبدأ من جديد بعيد عنه”.
رفعت عزة دعوى خلع حملت رقم 367 لسنة 2025، واستمع القاضي لأقوالها، وقرر تأجيل الجلسة لاستكمال الإجراءات، وهي في انتظار صدور الحكم في قضيتها التي أثارت تعاطف الكثيرين، معتبرين أن ما تعرضت له عزة هو شكل من أشكال العنف النفسي الذي لا يقل قسوة عن أي أذى جسدي.






















