في حوار مع الإعلامي إبراهيم فايق على قناة “MBC مصر”، علق عدلي القيعي، رئيس شركة الكرة السابق بالنادي الأهلي، على حالة القلق لدى بعض الجماهير من منافسة بيراميدز.
وأوضح القيعي أن المنافسة في سوق الانتقالات ليست أمراً جديداً، وأن الأهلي واجه منافسين آخرين في أوقات سابقة مثل الزمالك وإنبي الذي كان مقصداً للاعبين.
وأشار إلى أن التركيز على صفقتين أو ثلاث خسرهما الأهلي لصالح بيراميدز يتجاهل العديد من الصفقات الأخرى التي حسمها الأهلي دون أن يعرف أحد هل دخل فيها منافس أم لا.
الصفقات ليست بطولات
حذر عدلي القيعي مجدداً من ظاهرة تحويل الصفقات في الإعلام والسوشيال ميديا إلى بطولات وانتصارات في حد ذاتها، وهو الأمر الذي حذر منه لخمس سنوات.
وأوضح أن جماهير الأهلي اعتادت على عدم سماع أي تفاصيل عن مفاوضات النادي، وتتفاجأ بوجود اللاعب في صفوف الفريق، لكن آليات الإعلام وتسريبات الوكلاء تغيرت الآن.
وأكد أن العبرة ليست بمن يفوز بالصفقة، بل بمن يبني فريقه بشكل صحيح، وأن الأهلي يختار لاعبيه بناءً على أسس سليمة حتى لو لم يحالفهم التوفيق أحياناً.
كواليس عطية الله وأشرف داري
ضرب القيعي مثالاً بالثنائي المغربي أشرف داري ويحيى عطية الله، مؤكداً أن اختيارهما كان سليماً من الناحية العلمية، فكلاهما كان من نجوم منتخب المغرب رابع العالم.
وأوضح أن عدم توفيق داري قد يرجع لأسباب مثل الإصابات أو عدم إيجاد الشغف، مشيراً إلى أن ليس كل نجم كبير يمكنه التأقلم في أي مكان.
وكشف أن يحيى عطية الله “ظلم نفسه” في أول اختبار له مع الأهلي في السوبر الأفريقي أمام الزمالك، حيث تسبب بخطأين، أبرزهما “الكعب” الشهير الذي كلف الفريق الخروج.
صورة الأهلي لم تهتز
نفى عدلي القيعي أن تكون صورة النادي الأهلي قد اهتزت لدى جماهيره بسبب خسارة بعض الصفقات، مؤكداً أن ما تغير هو فقط طريقة تعامل الإعلام مع الأمر.
وأشار إلى أن الأهلي دائماً ما يجد البدائل في سوق اللاعبين المليء بالخيارات، وأن خسارة لاعب لا تعني نهاية المطاف بالنسبة لنادٍ بحجم وقيمة الأهلي.
وشدد على أن النادي الأهلي يظل هو الكيان الأكبر، وأن المنافسة في سوق الانتقالات هي ظاهرة صحية ومتغيرة، والعبرة دائماً بالنتائج والبطولات على أرض الملعب.




















