أجرى الندوة: إسلام البشبيشي – محمد عبد العزيز عامر – محمد شداد – معتز محمد – زينب عبد الله.
تصوير: محمد ليل.
نظمت بوابة الحرية ندوة للقسم الرياضي بها، شهدت تواجد أحد قامات الإعلام الرياضي، وهو الإعلامي عبدالناصر زيدان مقدم أحد البرامج الرياضية بقناة الشمس، من أجل الحديث عن أبرز الأمور والملفات المتواجدة حاليًا على الساحة الرياضية.
وتناول زيدان في حديثه، قرارات اتحاد الكرة بتعيين حسام حسن لقيادة منتخب مصر، بالإضافة إلى أزمة صلاح وصراعاته مع مرتضي منصور وموقفه من هاني العتال وأشياء أخرى كثيرة، وإلى الجزء الأول من الندوة.
عبد الناصر زيدان يكشف طبيعة إصابته ومن المتسبب فيها؟
وبدأت الندوة بسؤال زيدان، عن طبيعة إصابته، فأكد الأخير أنها عبارة عن كسر مضاعف في الكتف وليس خلع، ولكنه يتحفظ على قول السبب، لكنه توجه بالشكر للأصدقاء في قناة إم بي سي مصر لسؤالهم الدائم عنه والاطمئنان عليه.
وفيما يخص رامز جلال، مقدم البرنامج الرمضاني الشهير، شدد زيدان على أنه صديق عزيز، وتربطهما علاقة محترمة، وتقديرًا لمسئولي القناة، يتحفظ على سرد أي معلومات تخص البرنامج.
هجومي على اتحاد الكرة منطقي لإنهم “خذلونا”
وعن هجومه الشديد على اتحاد الكرة خلال الأيام الماضية، أجاب زيدان: الطبيعي أن تنتقد أي فرد في المنظومة طالما أخطأ، حلقات برنامجي والتي كانت “ساخنة” ومليئة بالمعلومات والانفرادات، أحدثت صدى كبير في الوسط الرياضي، لأن أغلبها كان متعلق باتحاد الكرة وكواليس الاجتماع الأخير له.
تعيين حسام حسن تم “غصب” عن اتحاد الكرة.. وهؤلاء رجالة أبو ريدة
وأضاف زيدان: ما حدث مني ليس هجومًا بقدر ما هو تعبير عن الخذلان الذي تسبب فيه جمال علام ومجلسه للمصريين بعد خروجنا من أمم إفريقيا 2023، وللعلم مسئولو اتحاد كرة القدم لم يكونوا يرغبون في تعيين حسام حسن مديرًا فنيًا لمنتخب مصر، وكان البحث مستمر عن مدرب أجنبي، أبرزهم كيروش والذي كان قريبًا من العودة.
لكن جاء قرار تعيين حسام حسن “غصب” عن إرادة أعضاء مجلس الجبلاية، وللعلم كل مجالس إدارات اتحاد الكرة السابقة كانت رافضة لتعيين التوأم على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر، أبرزها مجلس هاني أبو ريدة ولجنة عمرو الجنايني ولجنة أحمد مجاهد ومجلس جمال علام، وللأسف كلهم رجال المهندس هاني أبو ريدة.
تعيينات منتخبات الناشئين بالمعارف.. والدنيا “سمك لبن تمر هندي”
وعن اجتماع الخميس الماضي، قال زيدان: كشفت أهم كواليس الاجتماع في برنامجي، وأهمها أزمة تعيين الأجهزة الفنية لمنتخبات الناشئين، حيث سار الأمر “سمك لبن تمر هندي” و”بالعلاقات والمعارف”، وكأن هؤلاء لا يتعلمون من أخطائهم، حيث تم تعيين وائل رياض شيتوس لمنتخب 2005 وأسامة نبيه لمنتخب 2007 بعدما كان من نصيب حسين عبد اللطيف الذي تم تعيينه لمنتخب 2009، فيما تم رفض طلب حازم إمام بتعيين طارق السيد في أحد هذه المنتخبات.
وتابع زيدان حديثه في ندوة الحرية قائلًا: كذلك كشفنا مناقشة إيهاب الكومي لأعضاء المجلس، أمر تولي مسئولو نادي زد إف سي إدارة ودعم اتحاد الكرة ماليًا مقابل تولي مسئولية تدريب منتخبات الناشئين.
واختتم الإعلامي بقناة الشمس حديثه، مؤكدًا على أنه ليس لديه أية خلافات شخصية مع أحد، وأنه يكن لجميع أعضاء اتحاد الكرة كامل الاحترام والتقدير، لكن خلافه معهم بسبب السياسات وطرق الإدارة، معلقًا: كنا مستنيين إصلاح لكن اجتماع الخميس خرج بلا إصلاح.





















