لا أرفض مناظرة أي مرشح.. والنقد الموضوعي محل تقدير
لم أتوقع حدة الخطاب الانتخابي الحالي.. وبعضه وصل للسب والقذف
النقابة لم تُغلق ساعة واحدة خلال فترتي الأولى.. وحرية الرأي ستظل مكفولة للصحفيين
سأعيد فتح مركز التدريب للصحفيين وغير الصحفيين
لدي تصور متكامل لزيادة موارد المواقع الإلكترونية
أعدكم بالعمل على ملف الصحفيين السجناء ودعم جميع الزملاء
التشويش والتشويه لا يخدم المهنة.. اختاروا من يصنع الفارق
لم أبدأ مشاورات لتشكيل قائمة انتخابية حتى الآن
الصحفيون يحتاجون إلى مستشفى.. وتكلفة العلاج أصبحت مرهقة
أعد الجمعية العمومية بتغيير ملموس في أوضاع المهنة
وعدت في 2017 بأعلى زيادة في البدل والمعاشات.. وأوفيت.. وأجدد الوعد مجددًا
الحزمة الاقتصادية تشمل إعادة تفعيل الكارنيه
نسعى لتحويل تبعية نادي الصحفيين للنقابة.. وسنتغلب على العقبات القانونية
نعمل على توفير وحدات سكنية ترضي جميع الصحفيين
تحدثت مع وزير الرياضة بشأن عضويات الأندية.. ونفاوض مع الأهلي حاليا
في إطار سلسلة لقاءات موقع “الحرية” مع الزملاء المرشحين لمنصب نقيب الصحفيين وعضوية مجلس النقابة، كان لنا هذا اللقاء مع عبد المحسن سلامة، النقيب الأسبق والمرشح الحالي لمنصب النقيب، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “الأهرام” السابق، الذي فتح فيه قلبه، كاشفًا كواليس قراره بعدم الترشح في الانتخابات الماضية، والأسباب التي دفعته للعودة إلى سباق النقابة في هذه الدورة.
لم يكتفِ سلامة بتوضيح مواقفه، بل استعرض محطات مهمة في تجربته النقابية والإدارية، متحدثًا بلغة الأرقام عن إنجازاته في “الأهرام”، ومُفندًا الاتهامات حول “الدعم الحكومي” و”البالونات الانتخابية”.
في هذا الحوار الشامل، قدّم رؤية متكاملة لمستقبل النقابة، من مشروع المستشفى والبدل ومعهد التدريب، بالإضافة إلى ملفات العلاج والسكن والحريات، مؤكدًا أنه “مرشح لكل الصحفيين”، ومعلنًا التزامه بالاستمرار في دعم الزملاء، سواء داخل النقابة أو خارجها.
لماذا لم تترشح في الانتخابات الماضية؟
الحقيقة أنني لم أكن بعيدًا عن المشهد، لكن كنت في موقع مسؤولية مهم جدًا في الحقل الصحفي. فقد شرفت خلال الفترة الماضية برئاسة مجلس إدارة مؤسسة “الأهرام”، وهي واحدة من أعرق المؤسسات الصحفية ليس فقط في مصر، بل في الشرق الأوسط أيضًا، فهي مؤسسة كل مواطن مصري، والتي تكمل الآن 150 عامًا.
وكان من الضروري أن أتفرغ لهذه المهمة الصعبة والمعقدة، خصوصًا أن المؤسسة كانت تمر بمرحلة حرجة على المستويات المالية والإدارية، وبفضل الله نجحت مع الزملاء في تخطي هذه العقبات والخروج بها من هذه المرحلة “القلقة” إلى منطقة آمنة.
وحتى لا يكون الكلام نظريًا، فعلى سبيل المثال حين تسلمت المسؤولية، كانت إيرادات جامعة الأهرام لا تتجاوز 250 مليون جنيه، لكن مع نهاية فترة رئاستي وصلت الإيرادات إلى 950 مليون جنيه، أي ما يقارب 4 أضعاف الإيرادات.
اقرأ أيضًا: أيمن عبد المجيد يفتح كل الملفات الشائكة في ندوة «الحرية»: أزمة القيد ومغالبة المجلس الحالي وقانون النقابة
الجامعة أيضًا كانت 6 كليات فقط وزادت إلى 9 كليات، وقس على ذلك الكثير من المشروعات والتحديات التي ليس هذا مجال ذكرها.
كان هناك تحدي أمامي ويجب أن أنجح فيه، وهذا ما دفعني إلى العزوف عن المشاركة في الانتخابات الماضية؛ حتى أتفرغ لمهمتي “الصحفية”، لان نجاح “الأهرام” مهم جدًا للصحافة المصرية، وبالتالي كان هذا شاغلي الأساسي.
وأنا أيضًا أشكر الزميل الذي طرح هذا السؤال لأنه في الانتخابات الماضية -وفق كلامه- قال لي إنني إذا تقدمت لمقعد نقيب الصحفيين، لم يكن ليتقدم.
وهذا الكلام صدر منه في حضور عدد كبير من الزملاء عندما زارني بمكتبي في مؤسسة الأهرام؛ فبالتالي أنا أشكره وأشكر كل الزملاء اللذين يفتحون النقاش العام.
هل جاء قرار ترشحك بناءً على رغبة شخصية أم بدعم أو إشارة من جهة في الدولة؟
أشكرك على السؤال، والحقيقة إنني أرحب بكل الأسئلة مهما كانت حساسيتها، لأننا في النهاية نتحدث بوضوح وشفافية.
القرار نابع مني شخصيًا، ولم يُطلب مني من أي جهة الترشح. نحن نتحدث عن الدولة المصرية، التي هي مظلتنا جميعًا، وليس عن دولة أجنبية كي يُقال إن هناك “مرشح دولة”.
أنا لا أخوض انتخابات الصحفيين تحت مظلة دولة أخرى، الدولة المصرية هي نحن، وهي شرف لنا جميعًا، لكن لا يوجد شيء اسمه “مرشح الدولة” أو “مرشح الحكومة” في انتخابات نقابة الصحفيين.
أنا ضد هذه التصنيفات. لا يوجد شيء اسمه “مرشح الحكومة” أو “مرشح المعارضة”، هذا كلام غير دقيق وأنا ضده، أنا مرشح لكل الصحفيين، وتجربتي العملية تؤكد ذلك.

في انتخابات 2017، كنت نقيبًا، عملت مع كل الزملاء من مختلف التيارات السياسية والفكرية من اليسار وغيرهم.
وحتى قبل أن أصبح نقيبًا، كنت عضوًا ووكيلًا للنقابة، وكانت علاقتي طيبة بجميع الزملاء من مختلف الاتجاهات، ولم تكن هناك أي مشكلات.
وأيضًا هذه ليست المرة الأولى التي أخوض فيها انتخابات، فأنا أشارك في الانتخابات منذ أكثر من 25 سنة.
في مؤسسة “الأهرام”، كنت عضو مجلس إدارة منتخبًا لمدة تقترب من 20 عامًا، ولم أتوقف إلا عندما توليت رئاسة مجلس إدارة المؤسسة. والحمد لله، كنت دائمًا أحظى بدعم واسع، ونتائج كبيرة في هذه الانتخابات.
لذلك، أكرر: أنا لست مرشح تيار، ولا مرشح شلة، بل مرشح كل الصحفيين، وهذا موقفي الواضح.
البعض يشكك في إمكانية وجدوى إنشاء مستشفى للصحفيين ويصفون المشروع بأنه “بالون انتخابي”.. فما ردك؟
الحقيقة أنني فوجئت بسؤال أحد الزملاء عن ضرورة وجود مستشفى للصحفيين. وبكل صراحة، الإجابة هي: نعم، الصحفيون يحتاجون إلى مستشفى.
لم يعد بإمكان أحد الآن تحمل تكاليف العلاج، خاصة عندما نتحدث عن أمراض خطيرة مثل السرطان أو جراحات القلب أو تغيير المفاصل، وهذه الأمراض قد تتطلب تكاليف طبية ضخمة تصل إلى الملايين.
مستشفى الصحفيين ضرورة تأخرنا فيها كثيرًا، توجد نقابات عديدة قدمت هذه الخدمة لأعضائها، مثل نقابة الزراعيين، نقابة التطبيقيين، نقابة المعلمين، هيئة النقل العام، المقاولون العرب وغيرهم.

لذلك، أرى هذه الخطوة تأخرت كثيرًا، ولا أحمل أحدًا عبئها؛ لأن البعض قد يسأل: “إنت كنت نقيب مخلصتهاش ليه”.
أنا بدأت بالفعل في الدورة النقابية السابقة العمل على هذا المشروع، “الأمل والحلم”، والذي أراها ثاني أهم مشروع بعد مبنى نقابة الصحفيين، و أتممت إجراءات شراء الأرض المخصصة للمستشفى، والهدف هو تحويل هذا الحلم إلى واقع في الدورة المقبلة.
لن يكون التمويل عبئًا على ميزانية الدولة، أو النقابة، بل من التبرعات والهدايا العينية من شخصيات ومؤسسات داعمة، كما حدث مع مشروع معهد التدريب الذي تم تمويله بفضل هدية من الشيخ سلطان القاسمي.
لدينا ثلاثة بدائل لتمويل المستشفى، ونحن على تواصل مع الجهات التي يمكنها تقديم الدعم.
ماذا عن الحزمة الاقتصادية.. هل توجد تطورات جديدة حولها؟
الأسبوع المقبل سنعلن عن تفاصيل العشرين فدان، ويمكن أن نعقد مؤتمرًا صحفيًا لتوضيح كل التفاصيل الخاصة بالمشروع، وهذا جزء من الحزمة الاقتصادية.
مشروع المستشفى هو جزء من الحزمة الاقتصادية، مشروع العلاج الذي سنزيد من دعمه في المستقبل، ولن يتم إلغاؤه حتى في حال إنشاء المستشفى؛ فهما مشروعان متوازيان.
بمعنى، إذا كان هناك زميل في وسط القاهرة، على سبيل المثال، يعاني من نزلة برد أو نزلة معوية، فإنه يمكنه الذهاب إلى مستشفى قريب له، مثل المستشفى القريبة من مقره، دون الحاجة للذهاب إلى مستشفى السادس من أكتوبر أو أماكن أخرى.
بالنسبة للزملاء في المحافظات البعيدة مثل الصعيد أو الإسكندرية، يمكنهم الاستفادة من مستشفى الصحفيين في حالة الأمراض الكبرى التي تتطلب رعاية طبية متخصصة. لذلك، ستظل خدمات مشروع العلاج ضرورية لكافة الزملاء في كل الأماكن.
وأنا أنوي تطوير مشروع العلاج وزيادة الدعم المقدم له. فبدايةً، سنرفع الحد الأقصى للدعم ليصل إلى خمسين ألف جنيه، وسنسعى لزيادة هذا المبلغ في المستقبل. وإذا تطلب الأمر، قد نضاعف هذا الرقم لتلبية احتياجات الزملاء في كل أنحاء البلاد.
هل يمكن القول بأن مشروع العلاج سيكون متكاملاً مع المستشفى؟
تمامًا، فالمستشفى ومشروع العلاج سيعملان بشكل مكمل لبعضهما البعض. سيستفيد الصحفيون من كليهما، حيث ستوفر المستشفى الخدمات الصحية المتخصصة، بينما يظل مشروع العلاج يغطي تكاليف العلاجات الأخرى اليومية والمستعجلة.
وأنا مسؤول عن كل كلمة أقولها.
الزملاء يسألون أيضًا.. ماذا ستفعل حال عدم نجاحك في الانتخابات؟
سؤال جيد، كل واحد ابن تجربته، وأنا لا أتدخل فيما لا يعنيني.
أنا كنت في موقع ما ثم تركت هذا الموقع فلا يجوز ليه أن أعود وأتدخل فيه حتى لا أعوق من يعمل في هذا المنصب
ولكن إذا استدعيت من قبل النقيب أو كان من الضروري تقديم الدعم، سأكون أول من يسعى لتحقيق ذلك. الجمعية العمومية هي أساس قوتنا، ونحن جميعًا جزء من هذا الكيان، وكل واحد لديه تجربته الخاصة ورؤيته، فليتحملها
ماذا عن البدل وبماذا تعد الجمعية العمومية في هذا الشأن؟
البدل حق مشروع للصحفيين، والجمعية العمومية دائمًا تستحق الأفضل، وأنا أرى دائمًا أن النقيب عليه أن يكون دائمًا جزء من حل مشاكل النقابة.
من المهم أن يكون لدينا نقيب قوي قادر على التفاوض، وقادر على الدفاع عن حقوق الصحفيين، والتحدث باسم الجمعية العمومية وليس نفسه فقط؛ لأن الجمعية العمومية هي مصدر قوتنا.
أريد أن أسألك سؤالًا، وقبل أن أقوله أخبرك أني أتمنى حدوثه، دعني أسألك هل يوجد قانون أو قرار، يحدد توقيت معين لزيادة البدل؟
لا
إلى أن يحدث هذا فالبدل يزيد بقوة النقيب وقدرته على التفاوض.
في دورة 2017، تم تحقيق أكبر زيادة في البدل والمعاشات، وهذا وعد قد تحقق، وأؤكد أنني سأواصل السعي لتحقيق زيادات جديدة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
نحن بصدد إعلان عن تفاصيل الحزمة الاقتصادية التي تشمل زيادات في البدل، وأراضي زراعية، وشقق سكنية، عودة تفعيل الكارنيه، بالإضافة إلى إنشاء المستشفى التي كانت حلمًا للصحفيين.
الحزمة تشمل أيضًا تطوير مشروع العلاج، مع رفع الحد الأقصى للدعم، وهو ما سيسهم في توفير مزيد من الرعاية الصحية للصحفيين.

لدينا 25 صحفي مسجون.. فهل يتضمن برنامجك مسار لتحقيق تقدم في ملف الحريات؟
أنا ملتزم بدعم الصحفيين السجناء، وقد بدأت الدولة بالفعل في الحوار الوطني ولجنة العفو الرئاسي التي أفرجت عن عدد كبير من المواطنين.
ولكن أعتقد أن ملف الصحفيين يحتاج إلى تفعيل خاص، سواء كانوا أعضاء نقابة أو غير أعضاء.
هذا جزء من التزامي الواضح تجاه الزملاء الصحفيين المحبوسين، وسوف أواصل العمل على تفعيل هذا الملف بشكل عملي.
وجه رسالة للجمعية العمومية
أوجه رسالة للجمعية العمومية، بأن هذه الانتخابات تأتي في مرحلة شديدة الأهمية، حيث نواجه تحديات ضخمة على كل الأصعدة. نحتاج إلى العمل سويًا لتخطي هذه التحديات، فالزملاء يشتكون من مشاكل تتراكم في مهنتنا وفي علاقاتنا مع المصادر، وعلينا التركيز على القضايا الرئيسية مثل الحريات، وضع الصحفيين الاقتصادي، وتطوير المهنة.
القصة ليست مجرد عناوين عريضة ولكنها تحديات وجودية نواجهها، ووعدي للجمعية العمومية أنني سأركز على هذه التحديات وأعمل على حلحلة جزء كبير منها.
ويجب الانتباه إلى أن هذه المشكلات لن تحل في لحظتها فلا أحد يملك عصا موسى ليحل المشكلات دفعة واحدة.
كل ما أستطيع قوله أنني أعدهم بتغييرات ملموسة في حلحلة هذه المشكلات وتغيير الواقع ليصبح أفضل في الحريات وتحديات المهنة والأوضاع الاقتصادية.
رجائي من الجمعية العمومية أن نركز جميعًا على هموم مهنة الصحافة، وعلى القضايا التي تواجهنا جميعًا من تحديات غير مسبوقة.
هذه التحديات تصل إلى حد التهديد الوجودي، ما يتطلب منا جميعًا أن نتوحد ونتجه نحو حلها. نحن في مرحلة صعبة ونحتاج إلى التركيز على هذه التحديات الهامة.
دعونا نتوقف عن التشويش والتشويه والتضليل؛ لأن ذلك لن يؤدي إلى نتيجة أفضل. النتيجة الأفضل هي أن نركز على برامجنا وعلى قضايا مهنة الصحافة وأن نتعاون من أجل المستقبل.
التحديات ضخمة، لكن المستقبل هو ما يهم. نحن بحاجة إلى أن نختار من سيصنع الفارق ويقودنا إلى الحلول.
هذا هو التحدي الحقيقي، فلنركز على من يستطيع أن يقود التغيير.
هل سيكون لديك قائمة انتخابية؟
سؤال صعب، لكن إجابتي بوضوح: أنا مرشح للجميعـ ليس لدي قائمة معينة، أنا مرشح لكل الصحفيين وأقولها مجددًا لست مرشح تيار أو شلة.
ليس لدي قائمة خاصة أو تكتل، ولم أبدأ حتى الآن في أي مشاورات بهذا الشأن، لكنني أؤمن أن التجانس بين الأعضاء سيكون أفضل. سأظل مفتوحًا لجميع اختيارات الجمعية العمومية.
يتساءل البعض: ماذا فعل عبد المحسن سلامة في فترة 2017؟
في 2017، كما قلت، قدمنا الكثير.
وعدنا بزيادة في البدل، وقد تحقق هذا الوعد. قدمنا دعمًا لزملائنا في الجمهورية، مجلات الإذاعة والتليفزيون، وساندناهم في قضاياهم.
قمنا أيضًا بتقديم مساكن لأكثر من 600 شقة في مدينتي، ومدينة 6 أكتوبر، مع استلام فوري، كما وفرنا عضويات في الأندية وقدمنا معاهد تدريبية.
أحضرت حوالي 850 عضوية من نادي الزمالك إجمالي مستحقات العضوية 20 ألف يدفع منهم 5 آلاف جنيه مقدم والباقي تقسيط.
كل هذه الأمور كانت جزءًا من رؤيتنا لدعم الزملاء في مختلف المجالات.
هل ستسعى للحصول على عضويات في أندية هذه الفتر؟
نعم، طبعًا، نحن نسعى للحصول على عضويات في الأندية لصالح الزملاء وأسرهم، بما في ذلك مشاورات مع عدة أندية.
تحدثت مع وزارة الشباب والرياضة بخصوص الأندية التابعة للوزارة، مثل نادي سيتي كلوب ومركز شباب الجزيرة، وهناك مشاورات جارية مع الأندية الأخرى مثل النادي الأهلي ونادي الزمالك. أيضًا، أتحدث مع مسؤولي نادي الشمس. نحن نبحث عن فرص لتوفير العضويات التي ستدعم الزملاء في مختلف مجالاتهم.
لماذا تقع ولاية نادي النقابة تحت وزارة الشباب والرياضة وليست نقابة الصحفيين؟
نعم، هناك مشاورات مستمرة، ولكن للأسف، واجهنا صعوبة في نقل ولاية نادي الصحفيين إلى النقابة. النادي تم إنشاؤه تحت ولاية وزارة الشباب والرياضة، ولذا لا يمكننا ببساطة سحب هذه الولاية.
الموضوع يحتاج إلى تعديلات قانونية، وأنا أعمل على حل هذه العقبات حتى نتمكن من تحسين وضع النادي.
كيف ترد على من ينتقدون مشروع الأراضي الزراعية؟
أضحك كما أفعل الآن، كما أقول لك هناك محاولات للتشويه والتشويش.
أتذكر تجربة الزميل الراحل عبد العزيز خاطر الذي عمل على مشروع ناجح جدًا في أرض السويس قبل نفق الشهيد أحمد حمدي.
هذا المشروع استفاد منه عدد كبير من الزملاء الصحفيين، وكان من أنجح المشروعات بنقابة الصحفيين.
ونحن نعمل الآن أيضًا على توفير شقق للزملاء، وعدد كبير منها سيُتاح قريبًا. سيكون هناك إعلان رسمي بشأن العدد بعد تأكيده.
كيف ترى قضية قيد صحفيو المواقع الإلكترونية؟
أولًا، يجب أن نعترف أن هناك العديد من الصحفيين من المواقع الإلكترونية الذين هم من الكفاءات المحترمة جدًا. هناك العديد من المواقع التي تتميز وتترك بصمة واضحة في المجتمع. لكن، المشكلة ليست مطلقة فيما يتعلق بقيد المواقع الإلكترونية في النقابة.
إذا كان للموقع الإلكتروني ظهير صحفي ورقي، فإنهم يدخلون النقابة ولدينا على سبيل المثال، المواقع الكبيرة مثل اليوم السابع والدستور والأهرام وغيرها من الصحف الورقية التي لديها مواقع إلكترونية معروفة تلتزم بالمعايير الصحفية، فهي بلا شك تنتمي إلى النقابة.

ولكن المشكلة في المواقع الإلكترونية التي ليس لها ظهير صحفي، وهي تحتاج تعديل تشريعي، والتعديل التشريع الخاص بالنقابة هو أمر يعود للجمعية العمومية، فهي الجهة المخولة للموافقة على تعديل القانون.
لا يمكننا تعديل هذا التشريع إلا من خلال البرلمان وبعد موافقة الجمعية العمومية.
هل يمكن أن تعرض على الجمعية العمومية تعديل القانون؟
بالتأكيد، إذا انتخبت ستكون في أولوياتي. لكن، يجب أن توافق الجمعية العمومية أولاً.
صحيح أن لكل عصر محاذيره، لكن هذه المحاذير ليست مطلقة، لكن الفكرة هي في الحصول على موافقة الجمعية العمومية أولاً، وبعد ذلك يصبح من السهل معالجة الأمور الأخرى.
هل رفضت المناظرة مع أي من المرشحين؟
لا لم أرفض المناظرة مع أي مرشح، هذا مجدر كلام على الفيس بوك من بعض الزملاء، وأنا أسمع ذلك مثل أي شخص آخر.
لكن في النهاية، لا يجب أن نقع في فخ التشويش والهجوم المتبادل بين المرشحين. النقابة ليست ساحة لتبادل الهجوم والاتهامات، بل هي مكان للتركيز على تقديم البرامج والرؤى التي تخدم الصحفيين. الجمعية العمومية هي التي ستقرر في النهاية.
هل فوجئت بالانفعالات العصبية والتوترات التي ظهرت في هذه الانتخابات؟
نعم، فوجئت إلى حد ما بهذا المستوى من التوتر والانفعالات، الانتخابات ليست المرة الأولى التي أخوض فيها هذا التحدي، وقد كنا نتوقع بعض المناوشات، ولكن لم أكن أتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد. للأسف، بدأ البعض في نشر افتراءات وتجريح شخصي، مما لا يخدم المهنة ولا يليق بمكانة الصحفيين.
كانت هناك صفحة اسمها زينة خليل تبث الشائعات والفتنة، وعندما وقعت مشكلة كبيرة اكتشفنا أنه حساب مزيف.
بالطبع، الرد على مثل هذه الهجمات هو حق من حقوق الجميع، وأنا لست ضد الرد الموضوعي. لكن الأمر أصبح مقلقًا عندما يصل إلى حد السب والقذف.
أحد الزملاء الذين قدمت له الدعم في فترة مرضه كتب منشورًا يعبر فيه عن تقديره، وبالطبع تعرض لانتقادات شديدة من البعض. هذا السلوك غير مقبول ولا يتناسب مع احترام الآراء المتنوعة.
البعض يخشى من إغلاق سلم النقابة ومنع الاحتجاجات.. فما ردك؟
على الإطلاق، النقابة لم تغلق ساعة واحدة في فترتي، حرية الرأي موجودة، وستظل موجودة للصحفيين.
النقابة ليست حزبًا سياسيًا؛ هي مؤسسة صحفية تعبر عن رأي الصحفيين وتعزز حرية الصحافة، ولا ننسى كلمة النقيب كامل زهيري: “اخلع رداءك الحزبي على باب النقابة”.
أنا دائمًا أدعو إلى احترام الآراء المختلفة والتعبير عنها بشكل بناء. في النهاية، النقابة هي بيت لكل الصحفيين ولا يمكننا إغلاق الباب في وجه أي زميل.
أولويتي دائمًا ستكون خدمة الصحفيين والمهنة بشكل عام. النقابة يجب أن تعمل على تحسين أوضاع الصحفيين ومساعدتهم في مواجهة التحديات المهنية، سواء كان ذلك عبر التشريعات أو من خلال توفير الدعم الاجتماعي والمادي لهم.
نعم، نقابة الصحفيين هي نقابة للصحفيين فقط، وهي تمثل كل الصحفيين بكل طوائفهم وفئاتهم.
نحن هنا لتقديم الدعم لكل الصحفيين في مختلف المجالات، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على استقلالية النقابة وموضوعيتها، لأن دورها الأساسي هو خدمة الصحفيين وحقوقهم.
كيف ترى مستقبل الصحافة الورقية؟
لا أعتقد أن الصحافة الورقية ستختفي. في الواقع، هناك العديد من الصحف الورقية في دول متقدمة مثل اليابان وأمريكا والهند ما زالت تحظى بانتشار كبير.

الصحافة الورقية تحتاج إلى تطوير مستمر، وعلينا كصحفيين أن نعمل على تطويرها بشكل يتناسب مع التغيرات التكنولوجية والرقمية.
يجب أن تتكامل الصحافة الورقية مع الصحافة الإلكترونية والفيديو لتقديم محتوى متميز يشبع احتياجات الجمهور.
هل يوجد مستقبل للصحافة الإلكترونية؟
بالتأكيد، الصحافة الإلكترونية ستستمر في التطور، والكل يشهد على النمو الكبير الذي شهدته هذه الوسيلة في السنوات الأخيرة. ولكن يجب أن تعمل المواقع الإلكترونية على تحسين مصادر دخلها بشكل مستدام، والعمل مع النقابة لتطوير آليات التعاون مع منصات مثل جوجل وفيسبوك لضمان حقوق الصحفيين والمواقع الإلكترونية.
ما هي خطة تطوير معهد التدريب الصحفي؟
أحد خططي المهمة هو تحويل معهد التدريب الصحفي إلى أكاديمية معترف بها أكاديميًا، مع ترخيص من المجلس الأعلى للجامعات. يجب أن نعمل على رفع كفاءة الصحفيين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات في مجال الصحافة الحديثة.
كيف يمكن دعم الصحافة الإلكترونية والصحافة الورقية معًا؟
التعاون بين الصحافة الورقية والإلكترونية هو الحل الأمثل لمواجهة التحديات التي قد تواجههما. يجب أن نعمل على تعزيز التعاون بين النقابة والمجلس الأعلى للإعلام لتعزيز حقوق الصحفيين في كافة أشكال الصحافة. كما يمكننا أن نتعاون مع الجهات الأخرى مثل الهيئة الوطنية للإعلام لتوفير بيئة صحفية صحية ومنتجة.
ما هي رسالتك لموقع الحرية؟
أود أن أشكر موقع الحرية على عمله المتميز والمهنية العالية التي يتحلى بها. رغم اختلاف الآراء في بعض الأحيان، تبقى المهنية هي الأساس في العمل الصحفي.
أتمنى أن نواصل العمل معًا بشكل يشجع على تطوير الصحافة المصرية ويعزز من دورها في المجتمع. الصحافة، بمختلف أشكالها، لا بد أن تستمر في تقديم الحقيقة والمعلومات للمجتمع.




















