أشاد الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد بالمفكر السياسي الدكتور حسام بدراوي، مثمنًا علمه وثقافته ومنهجه وأخلاقه وشجاعته وسعة صدره، مؤكدًا أن وجود شخصيات مثله داخل مختلف التيارات السياسية من شأنه أن يجعل الجميع في وضع أفضل.
وقال حماد، في منشور له، إن وجود عشرة أشخاص في كل تيار سياسي يمتلكون صفات بدراوي كان سيجعل المشهد السياسي في مصر أفضل، مشيرًا إلى أن وجوده في الحزب الوطني لا يعيبه، لأنه كان دائمًا صاحب رؤية إصلاحية، ولم يكن مدافعًا عن سياسات لا يؤمن بها أو مبررًا للأخطاء.
وقارن الكاتب الصحفي بين بدراوي وعدد من مثقفي أمانة السياسات بالحزب الوطني خلال فترة جمال مبارك، موضحًا أنه كان يعلم أن بعضهم يرفضون في السر كثيرًا مما كان يحدث، بينما كانوا يدافعون عنه ويسوقونه في العلن.
وفي الوقت نفسه، أبدى حماد اختلافه مع بدراوي بشأن تصريحه بأن ثورة 25 يناير شهدت أيادي خارجية، معتبرًا أن هذه النقطة تمثل موضع خلاف بينهما.
وأشار حماد إلى أنه لا يعرف في الحياة العامة شخصيات تضاهي بدراوي في الاستقامة والاتساق سوى الراحلين الدكتور محمد السيد سعيد والدكتور حازم حسني، فيما وصف المهندس يحيى حسين عبد الهادي بأنه ينتمي إلى مدرسة مختلفة، يغلب عليها التطهر الذي لا يناسب العمل السياسي.




















