قال الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد، إنه في كل انتخابات نقابية سابقة كان يعطي صوته للنقيب غير الحكومي، مضيفا: «وفي المرات التي أعطيت صوتي للمرشح الحكومي وكان إبراهيم نافع مرتين من 6 مرات، وكان المرشح المنافس ضعيف نسبيا».
وأضاف حماد خلال تدوينة له عبر صفحته على فيسبوك: «وكنت دائما أنتخب للمجلس، أعضاء معارضين أو مستقلين علي أن يكون بينهم مرشحون أقباط ومرشحات إناث».
وتابع: «لم يكن السبب هو المعارضة لذاتها ولكني لم أستسغ قط استخدام الصحفيين للوصول للموقع النقابي من أجل المكاسب والمناصب والبقاء فيها في المؤسسات القومية في حين أن النقابة هي حصن المهنة والأعضاء والمؤسسات ذاتها».
وأشار حماد إلى أنه في الانتخابات المقبلة بعد غد، الصراع هو بين ماضٍ غير مشرف من الخضوع والإلحاق والتبعية والأنانية يريد أن يعود، وبين حاضر مبشر، ومستقبل يريد أن يكتمل بالاستقلال والحريات».
وأكمل: «وبين مشاركين متفرجين على مهنة ومؤسسات تحتضر ومتطلعين لإنقاذ فوري وانتعاش دائم لهذه المؤسسات وتلك المهنة».
واختتم: «صوتي لخالد البلشي، ومحمد سعد عبد الحفيظ، وعمرو بدر، وريمون المصري، وفيولا فهمي، وشيرين العقاد».




















