ندد عبد الرحمن ربوع الكاتب السوري، بحملة العنف والاعتداءات المتكررة على اللاجئين السوريين في تركيا ومواصلة أعمال الحرق والتكسير والإضرار بممتلكات السوريين في تركيا، مؤكدًا أنه عنف ممنهج ومخطط له ومدفوع من قبل عقول مدبرة ومجموعات تتبع بعض أحزاب المعارضة القومية واليمين المتطرف في تركيا.
وأكد ربوع في تصريح لـ”الحرية”، أن تغيير موقف الحكومة التركية من نظام بشار الأسد، ومساعيها للتقرب من النظام السوري الحالي، وتطبيع العلاقات مع بشار الأسد، هو أحد أسباب تغيير الموقف التركي من اللاجئين السوريين، وبالتالي أحد أسباب الاعتداءات الحالية.
وأوضح ربوع، أن أسباب تغير الموقف التركي الرسمي من اللاجئين كثيرة، منها أزمة الأكراد بالنسبة للحكومة التركية، والأزمات الاقتصادية، ووقف بعض المساعدات الأوروبية للاجئين في تركيا وتوجيهها للاجئين الأوكران. وموقف تركيا المساند لروسيا وإيران الذي يغضب واشنطن من أنقرة، مضيفًا: “لهذا تغيرت أمور وأوضاع اللاجئين السوريين في تركيا”.
ومنذ بداية العام الحالي يشهد السوريون في تركيا ارتفاع شديد لحملة عنف وانتهاكات وتكسير وضرب وحرق وصلت إلى حد القتل، وتدمير متاجر ومنازل وسيارات وممتلكات اللاجئين السوريين في تركيا الذين يزيد تعدادهم عن 3.2 مليون لاجئي سوري، وسقط بسبب هذه الاعتداءات لاجئين سوريين ضحايا، وسط فشل أمني في حمايتهم ومنع الانتهاكات ضدهم،




















