كشف الإعلامي عبدالناصر زيدان عن تفاصيل جديدة بشأن أزمة محمد صلاح، قائد منتخب مصر، وحسام حسن، المدير الفني للفراعنة، موضحًا حقيقة وجود اتفاق مسبق على مغادرة نجم ليفربول معسكر المنتخب، ومستندًا إلى ما قال إنه نسخة من القرار الوزاري الخاص بسفر البعثة إلى جنوب السودان.
قرار السفر يحسم الجدل حول رحيل صلاح
وأوضح زيدان، خلال حديثه ببرنامج «ستاد مصر» عبر قناة Modern MTI، أن مغادرة صلاح للمعسكر لم تكن مُرتبة مسبقًا، مشيرًا إلى أن اسم اللاعب ورد ضمن قائمة المسافرين في القرار الوزاري الصادر بتوقيع جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة.
وأضاف أن البرنامج حصل على القرار من مصادر داخل اتحاد الكرة، ويتضمن اسم محمد صلاح محروس غالي بين أفراد بعثة المنتخب المتجهة إلى جنوب السودان، وهو ما اعتبره دليلًا على عدم وجود اتفاق مسبق بشأن رحيله.
تصريحات الشناوي والتغيير أمام أنجولا وراء الأزمة
وتطرق الإعلامي إلى أسباب الخلاف، موضحًا أن حالة الغضب بدأت عقب التصريحات المتعلقة بمحمد الشناوي، والتي أثارت استياء صلاح وعدد من زملائه، قبل أن تتصاعد الأزمة بين قائد المنتخب وحسام حسن بسبب استبدال اللاعب خلال مواجهة أنجولا.
وأشار زيدان إلى أن الأزمة كان من الممكن احتواؤها عقب المباراة، لكن تصريحات المدير الفني عن صلاح خلال المؤتمر الصحفي، والتي وصفها بأنها اتسمت بالتعالي وقللت من الناحية الفنية من اللاعب، زادت من حدة الخلاف.
وأضاف أن محمد صلاح نقل اعتراضه على هذه التصريحات إلى هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة.
استدعاء أسامة فيصل يكشف موقف الجهاز الفني
وفي سياق متصل، اعتبر زيدان أن استدعاء أسامة فيصل، مهاجم البنك الأهلي، جاء ليؤكد عدم تجهيز بديل لمحمد صلاح، موضحًا أن الجهاز الفني كان يعول على قائد المنتخب خلال المباريات الثلاث، بما فيها مواجهة جنوب السودان.
وكشف أن نادي البنك الأهلي فوجئ بوصول خطاب من اتحاد الكرة، السبت، لطلب انضمام أسامة فيصل إلى المنتخب، مؤكدًا أن اللاعب نفسه لم يكن على علم بالاستدعاء، ولم يتواصل معه أي فرد من الجهاز الفني قبل ذلك.





















